من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٥٧ - الأولى التضليل الإعلامي
قَالَ- عزوجل-
لَكَ وَلِوُلْدِكَ السَّيِّئَةُ بِوَاحِدَةٍ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا؟.
قَالَ- آدم-
يَا رَبِّ زِدْنِي.
قَالَ
التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ النَّفْسُ الحُلْقُومَ.
قَالَ
يَا رَبِّ زِدْنِي.
قَالَ
أَغْفِرُ وَلَا أُبَالِي) [١].
هكذا يمكر إبليس
وخطورة الشيطان إنه يستخدم أمكر الخطط من أجل إغواء بني آدم ولولا يقظة ابن آدم، وعزمه الراسخ للتخلص منه، فإن إبليس يصرعه بواحدة من خططه العديدة.
وكم يكون عظيما ذلك الإنسان الذي يتحدى كل خطط الشيطان ويصل إلى الجنة بعد تجاوز المواقع والعقبات الشيطانية العديدة ويذكر السياق القرآني بخمسة خطط
- التضليل الإعلامي.
- الإرهاب.
- إفساد الاقتصاد.
- إفساد التربية.
- الترغيب.
الأولى التضليل الإعلامي
[٦٤] (وَاسْتَفْزِزْ مَنْ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ) والاستفزاز بمعنى الاستنهاض، يقال فزت الدابة، أي قامت وتحركت .. أي حرك منهم من تريد واستنهض من شئت بإعلامك المضلل. ويشمل الصوت الدعاية والموسيقى والغناء وكل أساليب الغواية المنطوقة.
ويعتبر التضليل الإعلامي أمضى أسلحة الشيطان، حيث نرى بداية الخلق إن إبليس
[١] وسائل الشيعة: ج ١٦، ص ٨٨.