ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١١ - الحديث ٢٠
مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَ لِمَا يَنُوبُهُمْ فِي ذَاتِهِمْ فَأَمَّا الْغَنَائِمُ وَ الْفَوَائِدُ فَهِيَ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِمْ فِي كُلِّ عَامٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ- يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ الْغَنَائِمُ وَ الْفَوَائِدُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَهِيَ الْغَنِيمَةُ يَغْنَمُهَا الْمَرْءُ
قوله عليه السلام: لما يغتال السلطان
قوله عليه السلام: و لما ينوبهم في ذاتهم أي: في أنفسهم من الخوف و التقية و المذلة.
و في النهاية: النوائب جمع نائبة، و هو ما ينوب الإنسان، أي: ينزل به من المهمات و الحوادث [٢].
قوله عليه السلام: فأما الغنائم كان المراد بها غير ربح التجارة و نحوها، بل غنيمة دار الحرب و نحوها كذا قيل.
و الأظهر أن المراد بها مطلق الأرباح و الفوائد، و الظاهر أنه عليه السلام فسر الآية بذلك، و كأنه عليه السلام صرح بها لئلا يتوهم جواز الجهاد مع هؤلاء في
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٤٠٣.
[٢]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٢٣.