ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٣ - الحديث ٤
رِفَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَغِيبُ عَنْهُ مَالُهُ خَمْسَ سِنِينَ ثُمَّ يَأْتِيهِ وَ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِ رَأْسُ الْمَالِ كَمْ يُزَكِّيهِ قَالَ سَنَةً وَاحِدَةً.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ لَا زَكَاةَ فِي الدَّيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ تَأْخِيرُهُ مِنْ جِهَةِ مَالِكِهِيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٤]
٤عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ لَيْسَ فِي الدَّيْنِ زَكَاةٌ فَقَالَ لَا
قوله: فلا يرد رأس المال
و قيل: على بناء المعلوم من الرد، أي لا يرد المال رأس المال. و هو بعيد.
و في بعض النسخ بالزاي، و هو تصحيف، و الحاصل أنه لم يربح فيه و خسر.
قوله عليه السلام: سنة واحدة أي: على الاستحباب. و يحتمل على بعد أن يكون المراد السنة التي عنده على الوجوب، فتأمل.
الحديث الرابع: موثق.
قوله: في الدين زكاة أي: على المقرض.