ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٦ - الحديث ١
بَابَهُ أَوْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَ أَمَّا السَّيْفُ الْمَغْمُودُ فَالسَّيْفُ الَّذِي يُقَامُ بِهِ الْقِصَاصُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- النَّفْسَ بِالنَّفْسِالْآيَةَ فَسَلُّهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ وَ حُكْمُهُ إِلَيْنَا فَهَذِهِ السُّيُوفُ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا إِلَى نَبِيِّهِ ص فَمَنْ جَحَدَهَا أَوْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهَا أَوْ شَيْئاً مِنْ سِيَرِهَا وَ أَحْكَامِهَا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص
و الجمع، و منه الحديث" و ذكر علي عليه السلام خاصف النعل" [١]. و قال أيضا: و في حديث عمار" لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات
هجر" جمع سعفة بالتحريك، و هي أغصان النخل. و قيل: إذا يبست سميت سعفة، و إذا
كانت رطبة فهي شطبة، و إنما خص هجر للمباعدة في المسافة، و لأنها موصوفة بكثرة
النخيل [٢]. قوله عليه السلام: و أما السيف المغمود
و أما جهاد من أراد قتل نفس محترمة، أو التصرف في مال أو حريم، فلا اختصاص له بالإمام، و الكلام هنا فيما لهم عليهم السلام فيه مدخل.
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٨.
[٢]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٦٨.