ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٤ - الحديث ١
فِي دَارِ الْحَرْبِ وَ أَمَّا السَّيْفُ الْمَكْفُوفُ فَسَيْفُ أَهْلِ الْبَغْيِ وَ التَّأْوِيلِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُماالْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِفَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ
قوله عليه السلام: يعني الغارات
و هو الصواب، و هو تفسير للفداء، و المراد أخذ الفداء، أو المعارضة بين المسلم و الحربي، بأن يؤخذ أسارى المسلمين منهم، و يطلق بدلهم أساراهم.
قوله عليه السلام: و لا تحل لنا مناكحتهم يحتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون المراد بقوله عليه السلام" ما داموا في دار الحرب" بقاءهم على الكفر، أي: ما لم يدخلوا في الإسلام لم يحل نكاحهم، و هذا مبني على حمل هذا الشق على غير المجوس.
و ثانيهما: أن يكون هذا الحكم مخصوصا بالمجوس، بناء على كون الشق الثالث شاملا لهم، فيكون موافقا لما مر في السيف الثاني، من اشتراط الدخول في دار الإسلام في حل نكاحهم، و كان الأول أظهر.
قوله عليه السلام: فسيف أهل البغي في الكافي: فسيف على أهل البغي [٢].
[١]فروع الكافي ٥/ ١١، و كذا في المطبوع من
المتن. [٢]نفس المصدر.