ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦١ - الحديث ٩
حُضُورٌ انْظُرْ إِلَى خَرَاجِكَ فَجِدَّ فِيهِ وَ لَا تَتْرُكْ مِنْهُ دِرْهَماً فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَوَجَّهَ إِلَى عَمَلِكَ فَمُرَّ بِي قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي إِنَّ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنِّي خُدْعَةٌ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَضْرِبَ مُسْلِماً أَوْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فِي دِرْهَمِ خَرَاجٍ أَوْ تَبِيعَ دَابَّةَ عَمَلٍ فِي دِرْهَمٍ فَإِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ
النسخ" بالقيام". قال في السرائر: بانقيا هي القادسية و ما والاها من أعمالها، و إنما
سميت القادسية بدعوة إبراهيم عليه السلام لأنه قال: كوني مقدسة للقادسية، أي:
مطهرة من التقديس. و إنما سميت القادسية" بانقيا" لأن إبراهيم عليه السلام
اشتراها بمائة نعجة من غنمه، لأن" با" مائة و" نقيا" شاة بلغة
النبط، و قد ذكر بانقيا أعشى قيس في شعره، و فسره علماء اللغة و وافقوا كتب الكوفة
من السير بما ذكرناه
[١]. قوله عليه السلام: فإنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو
و في النهاية: في حديث ابن الزبير" أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس" هو السهل المتيسر، أي: أمره أن يحتمل أخلاقهم، و يقبل منها ما سهل و تيسر و لا يستقصي عليهم [٢].
و قال الجوهري: عفو المال ما يفضل عن النفقة [٣].
[١]السرائر ص ١١١. [٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٦٥. [٣]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٣٢.