ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٢ - الحديث ١٠
[الحديث ١٠]
١٠وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍأَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ لَا يُقْبَلُ مِنْكَ فَقَالَ إِنِّي أَحْمِلُ ذَلِكَ مِنْ مَالِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع
الحديث العاشر:
لأن محمد بن خالد كان واليا من قبل بني أمية.
قوله عليه السلام: إن ذلك لا يقبل منك كان المراد لا يقبل منك جمع الصدقة و نقله من موضع إلى آخر، إما لأجل الكراية أو لأنه ليس بأهل له، لكن فهم محمد بن خالد أنه لأجل الكراية، فقال:
أحمل ذلك من مالي، أي: أعطي كراه من مالي، أو في جملة أموالي.
أو المراد أنه لا يقبل الله منك عذرا إن تلف، فقال: أحملها في جملة أموالي و أحفظها كحفظ أموالي، فلما رأى عليه السلام تصلبه في ذلك و كان والي المدينة ذكر عليه السلام له الشرائط، فتأمل.
قوله عليه السلام: أن لا يحشر من ماء إلى ماء أي: بل يذهب إلى كل منهم فيأخذ.
و في النهاية: فيه" إن وفد ثقيف اشترطوا أن لا يعشروا و لا يحشروا" أي:
لا يندبون إلى المغازي و لا تضرب عليهم البعوث، و قيل: لا يحشرون إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم بل يأخذها في أماكنهم [١].
و في الصحاح: و حشرت الناس أحشرهم و أحشرهم حشرا جمعتهم، و منه
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٨٩.