الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٤ - باب حرمة اللواط
بيان
هذا الخبر أورده في الكافي مرتين في كتاب النكاح و أخرى في الروضة أوجس أحس و أضمر حسر كشف من الغابرين من الباقين في العذاب.
قال الحسن بن علي يعني ابن فضال و في الروضة أبو محمد بدل الحسن بن علي و هو كنية ابن فضال و ربما يوجد في بعض النسخ أبو محمد الحسن العسكري[١] و يستفاد من هذه النسخة أن الخبر مروي من تفسير الإمام.
قال لا أعلم المستتر في قال لداود بن فرقد أو الصادق ع يستبقيهم أي يطلب بقاءهم و أن لا ينزل عليهم العذاب فقال لهم المنزل أي تعالوا إلى المنزل و أنا أعرفهم أي بسوء فعالهم و أنهم طالبوا أمثال هؤلاء الغلمان حتى يشهد عليهم يعني لوطا بالفسق فصفقت ضربت إحدى كفيها على الأخرى يهرعون يسرعون فكاثروه غلبوا عليه بكثرتهم فطمسنا أعينهم محوناها من سجيل معرب سنگ كل
[٨]
١٤٩٣٧- ٨ الكافي، ٥/ ٥٤٨/ ٧/ ١ الثلاثة عن محمد بن أبي حمزة عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللَّه ع في قول لوط عهؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ[٢] قال عرض عليهم التزويج.
[٩]
١٤٩٣٨- ٩ الكافي، ٥/ ٥٤٨/ ٩/ ١ علي عن أبيه عن عثمان بن سعيد عن محمد بن سليمان عن ميمون البان قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع
[١] . قوله «و ربما يوجد في بعض النسخ أبو محمّد الحسن العسكريّ» و هذه النسخة من تصرفات بعض النسّاخ قطعا و لا يمكن أن يكون الرّواية مأخوذة عن التفسير المنسوب إلى الامام عليه السلام إذ ليس في اسناد الحديث أحد من رواة التفسير المذكور «ش».
[٢] . هود/ ٧٨.