الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢١ - باب حرمة اللواط
يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه.
بيان
يعتادهم أي يجيئهم و يأتيهم نرصد نكمن و نرقب فبيتوه حبسوه ليلا فلم يزل بذلك الرجل أي متعلقا به و في بعض النسخ يدلك بالمثناة التحتية و الدال المهملة أي يلمس بعض جسده بجسده ثم انسل أي خرج برفق تنكب تجنب أقبية جمع قباء و القرعة واحدة القرع و هو حمل اليقطين بطحاء مسيل واسع فيه دقاق الحصى شاهت الوجوه قبحت و سيئت أن يبدو من البداء أي ينشأ له فيهم أمرا آخر فلم يأخذهم
[٧]
١٤٩٣٦- ٧ الكافي، ٥/ ٥٤٦/ ٦/ ١ علي عن أبيه عن ابن فضال الكافي، ٨/ ٣٢٧/ ٥٠٥/ ١ محمد عن ابن عيسى عن ابن فضال عن داود بن فرقد عن أبي يزيد الحمار[١] عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه بعث أربعة أملاك في إهلاك قوم لوط جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و كروبيل فمروا بإبراهيم ع و هم معتمون- فسلموا عليه فلم يعرفهم و رأى هيئة حسنة فقال لا يخدم هؤلاء أحد إلا أنا بنفسي و كان صاحب ضيافة فشوى لهم عجلا سمينا حتى أنضجه
[١] . عن أبي يزيد الحمّار يحتمل قويّا زيادة عن، و أبو يزيد كنية فرقد على ما في كتاب الرّوضة من الكافي «ش».
و أورده في جامع الرواة بعنوان أبو يزيد الحمّار في ج ٢ ص ٤٢٥ و قال روى داود بن فرقد عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في [في] في باب اللّواط ثمّ قال: في كتاب النكاح داود بن أبي يزيد و هو فرقد عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام. فهو كما ترى و فيه ما لا يخفى «ض. ع».