الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٣ - باب صفة الرجم
أمير المؤمنين ع لقنبر احتفظ به ثم غضب ثم قال ما أقبح بالرجل منكم أن يأتي بعض هذه الفواحش- فيفضح نفسه على رءوس الملإ أ فلا تاب في بيته فو الله لتوبته فيما بينه و بين اللَّه أفضل من إقامتي عليه الحد ثم أخرجه و نادى في الناس يا معشر المسلمين اخرجوا ليقام على هذا الرجل الحد و لا يعرفن أحدكم صاحبه فأخرجه إلى الجبان فقال يا أمير المؤمنين أنظرني أصلي ركعتين- ثم وضعه في حفرته و استقبل الناس بوجهه- فقال يا معشر الناس إن هذا حق من حقوق اللَّه فمن كان لله في عنقه حق من حقوق اللَّه فلينصرف و لا يقيم حدود اللَّه من في عنقه لله حد فانصرف الناس فبقي هو و الحسن و الحسين فأخذ حجرا فكبر ثلاث تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كل حجر ثلاث تكبيرات ثم رماه الحسن مثل ما رماه أمير المؤمنين ع ثم رماه الحسين فمات الرجل فأخرجه أمير المؤمنين ع و أمر فحفر له و صلى عليه و دفنه فقيل يا أمير المؤمنين أ لا تغسله فقال قد اغتسل بماء طاهر إلى يوم القيامة و لقد صبر على أمر عظيم.
بيان
الجبان بالتشديد الصحراء و لعل القائل أ لا تغسله قاله قبل دفنه أو أراد أ لا تغسل مثله
[١٩]
١٥٠٤٢- ١٩ الفقيه، ٤/ ٣٣/ ٥٠١٩ قال الصادق ع إن رجلا جاء إلى عيسى بن مريم ع فقال له يا روح اللَّه إني زنيت فطهرني فأمر عيسى ع أن ينادى في الناس لا يبقى أحد إلا خرج لتطهير فلان فلما اجتمع و اجتمعوا و صار الرجل في الحفرة