الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧١ - باب صفة الرجم
قد أتوا بما يوجب الحد بعد انتهائهم عن إقامة الحد و انصرافهم و الغرز بالغين المعجمة ثم تقديم المهملة ما على الرحل موضع الركاب من الجلد فإذا كان من خشب أو حديد فهو ركاب
[١٦]
١٥٠٣٩- ١٦ الفقيه، ٤/ ٣١/ ٥٠١٧ سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال أتى رجل أمير المؤمنين ع فقال يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني فأعرض علي ع عنه بوجهه ثم قال له اجلس- فأقبل على القوم فقال ما أعجز أحدكم إذا قارف هذه السيئة أن يستر على نفسه كما ستر اللَّه عليه- فقام الرجل فقال يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني فقال و ما دعاك إلى ما قلت قال طلب الطهارة قال و أي طهارة أفضل من التوبة ثم أقبل على أصحابه يحدثهم فقام الرجل فقال يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني فقال له أ تقرأ شيئا من القرآن قال نعم فقال اقرأ فقرأ فأصاب فقال أ تعرف ما يلزمك من حقوق اللَّه عز و جل في صلاتك و زكاتك فقال نعم فسأله فأصاب فقال له هل بك من مرض يعروك أو تجد وجعا في رأسك أو شيئا في بدنك أو غما في صدرك فقال لا يا أمير المؤمنين فقال ويلك اذهب حتى نسأل عنك في السر كما سألناك في العلانية فإن لم تعد إلينا لم نطلبك قال فسأل عنه فأخبر أنه سالم الحال- و أنه ليس هناك شيء يدخل عليه الظن قال ثم عاد الرجل إليه فقال- يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني فقال له إنك لو لم تأتنا لم نطلبك- و لسنا بتاركيك إذ لزمك حكم اللَّه عز و جل- ثم قال يا معشر الناس إنه يجزي من حضر منكم رجمه عمن غاب- فنشدت اللَّه رجلا منكم يحضر غدا لما تلثم بعمامته حتى لا يعرف بعضكم