الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٧ - باب صفة الرجم
فأقر على نفسه الرابعة فأمر به رسول اللَّه ص أن يرجم فحفروا له حفيرة فلما أن وجد مس الحجارة خرج يشتد- فلقيه الزبير فرماه بساق بعير فسقط فعقله به[١] فأدركه الناس فقتلوه- فأخبروا النبي ص بذلك فقال هلا تركتموه ثم قال لو استتر ثم تاب كان خيرا له.
[١٤]
١٥٠٣٧- ١٤ الكافي، ٧/ ١٨٥/ ١/ ١ علي عن أبيه عن التهذيب، ١٠/ ٩/ ٢٣/ ١ السراد عن علي عن أبي بصير عن عمران بن ميثم أو صالح بن ميثم عن أبيه قال أتت امرأة مجح أمير المؤمنين ع الفقيه، ٤/ ٣٢ ٥٠١٨ إن امرأة أتت أمير المؤمنين ع فقالت يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني طهرك اللَّه فإن عذاب الدنيا أيسر علي من عذاب الآخرة الذي لا ينقطع فقال لها مما أطهرك فقالت إني زنيت فقال لها أ و ذات بعل أنت أم غير ذلك- قالت بل ذات بعل فقال لها أ فحاضرا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم غائبا كان عنك قالت بل حاضر فقال لها انطلقي فضعي ما في بطنك ثم ائتيني أطهرك فلما ولت عنه المرأة فصارت حيث لا تسمع كلامه- قال اللهم إنها شهادة فلم تلبث إذ أتته فقالت قد وضعت فطهرني قال فتجاهل عليها فقال أطهرك يا أمة اللَّه مما ذا فقالت إني زنيت فطهرني فقال و ذات بعل كنت إذ فعلت ما فعلت قالت
[١] . لفظة «به» ليست في الكافي و التهذيب المطبوعين.