الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٤ - باب حرمة الزنا و شدّة أمره
[١٥]
١٤٩٢٥- ١٥ الفقيه، ٤/ ٢٠/ ٤٩٧٩ و قال ص ما عجت الأرض إلى ربها كعجيجها من ثلاث من دم حرام يسفك عليها أو اغتسال من زنا أو النوم عليها إلى قبل طلوع الشمس.
بيان
العجيج رفع الصوت
[١٦]
١٤٩٢٦- ١٦ الفقيه، ٤/ ٢١/ ٤٩٨٢ و صعد رسول اللَّه ص المنبر فقال ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم شيخ زان و ملك جبار و مقل مختال.
بيان
المقل من الإقلال أي الفقير المتكبر
[١٧]
١٤٩٢٧- ١٧ الفقيه، ٤/ ٢١/ ٤٩٨٣ ابن مسكان عن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم الشيخ الزاني و الديوث[١] و المرأة توطئ فراش زوجها.
[١] . في الحديث لا يدخل الجنّة ديّوث لا يجد ريح الجنّة ديّوث قيل يا رسول اللّه ما الدّيّوث؟ قال:
الّذي تزني امرأته و هو يعلم بها و الدّيّوث من لا غيرة له على أهله و مثله- الكشخان- و- القرنان- و يقال: الدّيّوث هو الّذي يدخل الرّجل على زوجته و- القرنان- هو الّذي يرضى أن يدخل الرجال على بناته و- الكشخان- من يدخل الرّجل على الأخوات. كذا في مجمع البحرين «ض. ع».