الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٦٥ - لما أكثر من ذكر أم جعفر عرضت له في أمر فحلف أمام الناس أنه لا يعرفها
لحن من الرمل. و في البيتين اللذين فيهما غناء معبد للغريض ثقيل أوّل عن الهشامي، و لإبراهيم خفيف ثقيل.
و فيه لحن لشارية عن ابن المعتز و لم يذكر طريقته.
/
إذا أنا لم أغفر لأيمن ذنبه
فمن ذا الذي يعفو له ذنبه بعدي
أريد مكافأة له و تصدّني
يد لأدانيه مباركة عندي
الغناء لمعبد ثاني ثقيل بالوسطى عن يحيى المكيّ، و ذكر غيره أنه منحول يحيى إلى معبد. و فيه ثقيل أوّل ينسب إلى عريب و رونق.
و منها و هو:
صوت من المائة المختارة
و إني لآتي البيت ما إن أحبّه
و أكثر هجر البيت و هو حبيب
و أغضي على أشياء منكم تسوءني
و أدعى إلى ما سرّكم فأجيب
و ما زلت من ذكراك حتى كأنني
أميم [١] بأفياء [٢] الديار سليب [٣]
أبثّك ما ألقى و في النفس حاجة
لها بين جلدي و العظام دبيب
لك اللّه إنّي واصل ما وصلتني
و مثن بما أوليتني و مثيب
و آخذ ما أعطيت عفوا و إنني
لأزور عما تكرهين هيوب
فلا تتركي نفسي شعاعا فإنها
من الحزن قد كادت عليك تذوب
الشعر للأحوص. و من الناس من ينسب البيت الخامس و ما بعده إلى المجنون. و الغناء في اللحن المختار لدحمان، و هو ثقيل أوّل مطلق في مجرى البنصر. و ذكر الهشاميّ أن في الأبيات الأربعة لابن سريج لحنا من الثقيل الأوّل، فلا أعلم ألحن دحمان عنى [٤] أم ثقيلا آخر. و في:
/
لك اللّه إني واصل ما وصلتني
و مثن بما أوليتني و مثيب
لإسحاق ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو. و فيها لإبراهيم خفيف رمل بالوسطى.
لما أكثر من ذكر أم جعفر عرضت له في أمر فحلف أمام الناس أنه لا يعرفها:
أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء قال حدّثنا الزّبير قال حدّثني محمد بن حسن؛ قال الزّبير و حدّثني عبد الرحمن بن عبد اللّه الزّهريّ عن محرز:
[١] الأميم: المشجوج الرأس و قد يستعار لغير الرأس قال:
قلبي من الزفرات صدّعه الهوى
و حشاي من حرّ الفراق أميم
[٢] في ح: «بأقياء». و في سائر الأصول: «بأفناء». و ظاهر أن كليهما مصحف عما أثبتناه.
[٣] السليب: المستلب العقل.
[٤] في جميع الأصول: «غنى» بالغين المعجمة، و هو تصحيف.