الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٥٧ - أرسلت له عبدة السلام مع امرأة فرد عليها بشعر فيها
/
و أهاب الحرسيّ [١] محتسب الجن
د يلفّ البريء بالفسّاق
و مما يغني فيه من شعر بشار في عبدة قوله:
صوت
لعبدة دار ما تكلّمنا الدار
تلوح مغانيها كما لاح أسطار
أسائل أحجارا و نؤيا مهدّما
و كيف يجيب القول نؤي و أحجار
و ما كلّمتني دارها إذ سألتها
و في كبدي كالنّفط شبّت به [٢] النار
و عند مغاني دارها لو تكلّمت
لمكتئب بادي الصّبابة أخبار
الغناء لإبراهيم ثاني ثقيل مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق. و فيه لابن جامع ثقيل أوّل عن الهشامي. و من هذه القصيدة:
صوت
تحمّل جيراني فعيني لبينهم
تفيض بتهتان إذا لاحت الدار
بكيت على من كنت أحظى بقربه
و حقّ الذي حاذرت بالأمس إذ ساروا [٣]
الغناء ليحيى المكّيّ ثقيل أوّل بالبنصر.
/ و من الأغاني في شعره في عبدة:
صوت
مسّني من صدود عبدة ضرّ
فبنات الفؤاد ما تستقرّ
ذاك شيء في القلب من حبّ عب
دة باد و باطن يستسرّ
الغناء لإبراهيم ثاني ثقيل مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق. و فيه لإسحاق رمل بالبنصر عن عمرو. و فيه لحكم ثقيل أوّل بالوسطى من جامع غنائه في كتاب إبراهيم. و فيه لفريدة خفيف ثقيل عن إسحاق. و فيه ليحيى المكّيّ ثقيل أوّل من كتابه. و فيه لحسين بن محرز رمل عن الهشامي.
و منها:
صوت
يا عبد إني قد ظلمت و إنني
مبد مقالة راغب أو راهب
و أتوب مما تكرهين لتقبلي
و اللّه يقبل حسن فعل التائب
[١] الحرسي (بالتحريك): واحد حرس السلطان، و سكن هنا للضرورة.
[٢] في جميع الأصول: «له».
[٣] في ب، س: «صاروا».