الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٦٠ - أنشده رجل بيتا له فأنكره
الغناء لابن سكّرة عن إبراهيم و لم يجنّسه.
و منها:
صوت
يا عبد أنت ذخيرتي
نفسي فدتك و جيرتي
اللّه يعلم فيكم
يا عبد حسن سريرتي
نفسي لنفسك خلّة [١]
و كذاك أنت أميرتي [٢]
الغناء لحكم الوادي خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو.
و منها:
صوت
يا عبد حبّي لك مستور
و كلّ حبّ غيره زور
إن كان هجري سرّكم فاهجروا
إنّي بما سرّك مسرور
الغناء لحكم هزج بالوسطى عن ابن المكيّ.
و منها:
صوت
لم يطل ليلي و لكن لم أنم
و نفى عنّي الكرى طيف ألمّ
و إذا قلت لها جودي لنا
خرجت بالصمت عن لا و نعم
/ رفّهي يا عبد عنّي و اعلمي
أنّني يا عبد من لحم و دم
إن في بردي جسما ناحلا
لو توكأت عليه لا نهدم
ختم الحبّ لها في عنقي
موضع الخاتم من أهل الذمم
الغناء لحكم هزج بالسبّابة و الوسطى عن ابن المكيّ. و ذكره إسحاق في هذه الطريقة فلم ينسبه إلى أحد. و فيه لعثعث الأسود خفيف رمل في الأول و الخامس. و كان بشّار ينكر هذا البيت الأخير و هو:
ختم الحب لها في عنقي
أنشده رجل بيتا له فأنكره:
أخبرني عمّي قال حدّثنا الكرانيّ قال حدّثني أبو حاتم السّجستانيّ قال حدّثني من أنشد بشارا قوله:
لم يطل ليلي و لكن لم أنم
[١] الخلة (بالضم): الخليلة.
[٢] في ح: «أسيرتي».