الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٢٩١ ص
(٢)
أخبار الصمة القشيري و نسبه
٢٩١ ص
(٣)
نسبه
٢٩١ ص
(٤)
هو شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية
٢٩١ ص
(٥)
قصته في حبه و زواجه
٢٩١ ص
(٦)
موته بطبرستان
٢٩٢ ص
(٧)
مدح إبراهيم بن محمد بن سليمان شعره
٢٩٤ ص
(٨)
كان أبو حاتم يستجيد بيتين من شعره
٢٩٤ ص
(٩)
تذكر محبوبته و بكى و ذكر شعره فيها
٢٩٤ ص
(١٠)
قصته في خطبة ابنة عمه و رحلته إلى ثغر من الثغور و شعره في ذلك
٢٩٥ ص
(١١)
صوت من المائة المختارة من رواية يحيى بن علي
٢٩٦ ص
(١٢)
أخبار داود بن سلم و نسبه
٢٩٧ ص
(١٣)
نسبه و ولاؤه و هو من مخضرمي الدولتين
٢٩٧ ص
(١٤)
رآه والي المدينة يخطر في مشيته فضربه فمدحه ابن رهيمة لذلك
٢٩٧ ص
(١٥)
مدح آل معمر لأن أمه من مواليهم
٢٩٧ ص
(١٦)
كان أسود بخيلا و له شعر في الكرم كذبه فيه قوم ضافوه
٢٩٨ ص
(١٧)
عزى السري بن عبد الله عن ابنه
٢٩٨ ص
(١٨)
نسبة ما في هذا الخبر من الشعر الذي فيه غناء
٢٩٩ ص
(١٩)
مدح إسحاق بن إبراهيم بن طلحة بولاية القضاء فزجره
٢٩٩ ص
(٢٠)
ضربه سعد بن إبراهيم في المسجد و القصة في ذلك
٢٩٩ ص
(٢١)
كان يمدح الحسن بن زيد و قد غضب منه لمدحه جعفر بن سليمان
٣٠٠ ص
(٢٢)
إعجاب أبي السائب المخزومي بشعر له
٣٠١ ص
(٢٣)
ما وقع بين ضبيعة العبسي و ظبية جارية فاطمة بنت عمر بن مصعب
٣٠٢ ص
(٢٤)
أرسل شعرا لقثم بن العباس يذكره بجارية كان يهواها
٣٠٢ ص
(٢٥)
وفد على حرب بن خالد و مدحه فأجازه
٣٠٣ ص
(٢٦)
شعر له في الغزل
٣٠٣ ص
(٢٧)
شعر له في مدح قثم بن العباس
٣٠٤ ص
(٢٨)
أخبار دحمان و نسبه
٣٠٥ ص
(٢٩)
كان مغنيا صالحا مقبول الشهادة ملازما للحج
٣٠٥ ص
(٣٠)
مدح أعشى سليم غناءه
٣٠٥ ص
(٣١)
كان من تلاميذ معبد و أحد رواته
٣٠٥ ص
(٣٢)
منزلته في الغناء عند إبراهيم الموصلي
٣٠٦ ص
(٣٣)
كان المهدي يجزل صلته
٣٠٦ ص
(٣٤)
نسبة هذا الصوت
٣٠٦ ص
(٣٥)
سئل عن ثمن ردائه فأجاب
٣٠٧ ص
(٣٦)
نسبة هذا الصوت
٣٠٧ ص
(٣٧)
اشترى منه الوليد جارية و هو لا يعرفه فلما عرفه أرسل إليه و أكرمه
٣٠٧ ص
(٣٨)
دحمان في مجلس أمير من أمراء المدينة
٣٠٩ ص
(٣٩)
ظرفه و فكاهة له مع رجل شتمه
٣٠٩ ص
(٤٠)
جعفر بن سليمان أمير المدينة و المغنون
٣٠٩ ص
(٤١)
غنى هو و ابن جندب بالعقيق
٣١٠ ص
(٤٢)
نسبة هذا الصوت
٣١٠ ص
(٤٣)
دحمان و الفضل بن يحيى
٣١١ ص
(٤٤)
و مما في المائة المختارة من صنعة دحمان
٣١١ ص
(٤٥)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
٣١١ ص
(٤٦)
صوت من المائة المختارة
٣١٢ ص
(٤٧)
أخبار أعشى همدان و نسبه
٣١٣ ص
(٤٨)
نسبه و كنيته و هو شاعر أموي
٣١٣ ص
(٤٩)
قص رؤياه على صهره الشعبي فقال له تترك القرآن و تقول الشعر
٣١٣ ص
(٥٠)
سر في الديلم أحبته ابنة الأمير هربت معه و شعره في ذلك
٣١٤ ص
(٥١)
خرج مع جيش الحجاج إلى مكران فمرض و قال شعرا
٣١٦ ص
(٥٢)
قصته مع جارية خالد بن عتاب الرياحي
٣١٩ ص
(٥٣)
خبره مع خالد بن عتاب بن ورقاء الرياحي
٣٢٠ ص
(٥٤)
مدح ابن الأشعث و حرض أهل الكوفة للقتال معه ضد الحجاج
٣٢٢ ص
(٥٥)
طلب من ابن الأشعث في سجستان زيادة عطائه فرده فقال شعرا
٣٢٢ ص
(٥٦)
مدح النعمان بن بشير عامل حمص لوساطته له في عطاء
٣٢٥ ص
(٥٧)
شعره في حرب نصيبين بين المهلب و يزيد بن أبي صخر
٣٢٥ ص
(٥٨)
طلق زوجته أم الجلال و تزوج غيرها و شعره في ذلك
٣٢٦ ص
(٥٩)
تمثل الشعبي بشعر له فخربه على البصريين في حضرة الأحنف
٣٢٨ ص
(٦٠)
شعر له في هزيمة الزبير الخثعمي بجلولاء
٣٢٩ ص
(٦١)
مدح الأصمعي شعره و فضله
٣٢٩ ص
(٦٢)
مدح خالد بن عتاب فأجازه
٣٣٠ ص
(٦٣)
أنشد سابق البربري من شعره عمر بن عبد العزيز فأبكاه
٣٣٠ ص
(٦٤)
هجا شجرة العبسي بشعر أجازه عليه الحجاج
٣٣٠ ص
(٦٥)
أسبره الحجاج و ذكره بشعر قاله ليبكته ثم قتله
٣٣١ ص
(٦٦)
أخبار أحمد النصبي و نسبه
٣٣٤ ص
(٦٧)
نسبه، و هو مغن طنبوري كان ينادم عبيد الله بن زياد
٣٣٤ ص
(٦٨)
حديث جحظة عنه
٣٣٤ ص
(٦٩)
كان بخيلا مرابيا و مات بفالوذجة حارة
٣٣٤ ص
(٧٠)
اتصاله بأعشى همدان و غناؤه بشعره في سليم بن صالح إذ نزلا عليه
٣٣٥ ص
(٧١)
و صنع أحمد النصبي لحنه في سليم
٣٣٧ ص
(٧٢)
صوت من المائة المختارة
٣٣٨ ص
(٧٣)
أخبار حماد الراوية و نسبه
٣٣٩ ص
(٧٤)
نسبه و ولاؤه و علمه بأخبار العرب و أيامها
٣٣٩ ص
(٧٥)
سأله الوليد عن سبب تلقيبه بالراوية فأجابه
٣٣٩ ص
(٧٦)
ما كان بينه و بين مروان بن أبي حفصة في حضرة الوليد
٣٤٠ ص
(٧٧)
سأل الهيثم بن عدي عن معنى شعر فعجز
٣٤٠ ص
(٧٨)
كذب الفرزدق في شعر نسبه لنفسه فأقر
٣٤١ ص
(٧٩)
كان هو و أبو عمرو كل منهما يقدم الآخر على نفسه
٣٤١ ص
(٨٠)
هو أحد الحمادين الثلاثة
٣٤١ ص
(٨١)
كان بخيلا فداعبه مطيع و ابن زياد عن سراجه
٣٤١ ص
(٨٢)
كان منقطعا ليزيد فجفاه هشام و لما ولي الخلافة كتب ليوسف بن عمر بإرساله ليسأله عن شعر و أكرمه
٣٤٢ ص
(٨٣)
أجازه يوسف بن عمر بأمر الوليد و أرسله إليه مكرما
٣٤٤ ص
(٨٤)
كان في حانة فطلبه المنصور فجاءه و أنشده من شعر هفان بن همام
٣٤٥ ص
(٨٥)
ذكره ابن إياس لابن الكردية فطلبه و استنشده فأنشده شعرا أغضبه فضربه
٣٤٦ ص
(٨٦)
حديثه مع مأبون
٣٤٧ ص
(٨٧)
كتب إلى بعض الأشراف شعرا يسأله جبة فأرسلها إليه
٣٤٧ ص
(٨٨)
هو و الخزيمي و غلام أمرد
٣٤٧ ص
(٨٩)
أهدى إلى صديق له غلاما
٣٤٨ ص
(٩٠)
ستهدي نبيذا من صديق له فأجابه
٣٤٨ ص
(٩١)
رد على مغنية أخطأت في شعر
٣٤٨ ص
(٩٢)
أنشده رجل شعرا فأنكره عليه و قال اهجني فهجاه
٣٤٨ ص
(٩٣)
عاب شعرا لأبي الغول فهجاه
٣٤٩ ص
(٩٤)
كان لصا ثم تاب و طلب الأدب و الشعر
٣٥٠ ص
(٩٥)
استنشده المهدي أحسن أبيات في السكر ثم أجازه
٣٥٠ ص
(٩٦)
مدح بلال بن أبي بردة فأنكر ذو الرمة أنه شعره
٣٥٠ ص
(٩٧)
أنشد بلالا شعرا في مدح أبي موسى نسبه للحطيئة
٣٥١ ص
(٩٨)
يرى المفضل الضبي أنه أفسد شعر العرب بتخليطه و نحله شعره للقدماء
٣٥١ ص
(٩٩)
اجتمع مع المفضل الضبي عند المهدي فأجازه لجودة شعره و أبطل روايته
٣٥١ ص
(١٠٠)
سأله الوليد عن مقدار روايته و استنشده شعرا في الخمر و أجازه
٣٥٢ ص
(١٠١)
حمقه خلف الأحمر و طعن في روايته
٣٥٣ ص
(١٠٢)
أنشد زيادا شعرا للأعشى فيه اسم أمه فغضب
٣٥٣ ص
(١٠٣)
سأله الوليد عن سبب تسميته بالراوية فأجابه
٣٥٣ ص
(١٠٤)
أمر الوليد يوسف بن عمر بإرساله إليه و استنشده شعرا في الخمر
٣٥٤ ص
(١٠٥)
أنشده الطرماح شعرا فزاد فيه و ادعاه لنفسه
٣٥٤ ص
(١٠٦)
أخبار عبادل و نسبه
٣٥٦ ص
(١٠٧)
نسبه و منزلته من الغناء
٣٥٦ ص
(١٠٨)
صفته، و كان يغني مشيخة قريش و له صنعة كثيرة
٣٥٦ ص
(١٠٩)
نسبة هذه الأصوات
٣٥٧ ص
(١١٠)
طلب ابن هرمة بشعره من الحسن بن حسن خمرا فوشى به إلى الوالي ففر هو و صحبه
٣٥٧ ص
(١١١)
صوت من المائة المختارة
٣٥٩ ص
(١١٢)
شعران متشابهان لابن هرمة و طريح بن إسماعيل الثقفي
٣٥٩ ص
(١١٣)
ابن هرمة و مدحه عبد الواحد بن سليمان و تعريضه بالعباس بن الوليد
٣٦٠ ص
(١١٤)
مدح والي المدينة بعد عبد الواحد فجفاه ثم رضي عنه بشفاعة عبد الله بن الحسن
٣٦١ ص
(١١٥)
حائية ابن هرمة في مدح عبد الواحد
٣٦٣ ص
(١١٦)
سئل عن سبب مدحه لعبد الواحد فأجاب
٣٦٣ ص
(١١٧)
مدح المنصور فعاتبه لمدحه بني أمية ثم أكرمه
٣٦٤ ص
(١١٨)
حتى انتهى إلى قوله
٣٦٥ ص
(١١٩)
دس المنصور إليه من يسمع منه مدحه لعبد الواحد ففطن لذلك و أنشده من شعره في المنصور و أخذ جائزته
٣٦٦ ص
(١٢٠)
استقل المهدي على المنصور جائزته فأجابه
٣٦٧ ص
(١٢١)
بعض شعره الذي يغني فيه
٣٦٧ ص
(١٢٢)
الوابصي و أخباره
٣٦٩ ص
(١٢٣)
حده عمر بن عبد العزيز في الخمر فذهب إلى بلاد الروم و تنصر و مات نصرانيا
٣٦٩ ص
(١٢٤)
لقبه رجل بصري فأخبره أن سبب تنصره عشقه لامرأة منهم
٣٧٠ ص
(١٢٥)
بعض ما ورد في شعر ابن هرمة من الأخبار
٣٧١ ص
(١٢٦)
صوت من المائة المختارة
٣٧١ ص
(١٢٧)
صوت من المائة المختارة
٣٧١ ص
(١٢٨)
بعض أخبار لنصيب
٣٧١ ص
(١٢٩)
ذكر عن نفسه أنه قال شعرا فعلم أنه شاعر
٣٧١ ص
(١٣٠)
سمع جميل و جرير من شعره فتمنيا لو أنهما سبقاه إليه
٣٧٢ ص
(١٣١)
أنشده الكميت من شعره و بكى
٣٧٢ ص
(١٣٢)
كان مع زوجته فمر به ابن سريج يتغنى بشعر له فيها فلامته
٣٧٢ ص
(١٣٣)
كان ابن سريج يغني لنسوة في شعره فلم يشأ أن يتعرف بهن
٣٧٣ ص
(١٣٤)
قولي
٣٧٣ ص
(١٣٥)
سأله جد جمال بنت عون أن ينشده قصيدته في زينب فأنشده
٣٧٣ ص
(١٣٦)
لامه عمر على تشهيره بالنساء فأخبر أنه تاب و استجازه فأجازه
٣٧٣ ص
(١٣٧)
رأى عثمان بن الضحاك امرأة فتمثل بشعره في زينب فكانت هي و أخبرته أنه آت لزيارتها
٣٧٤ ص
(١٣٨)
شبه حماد بن إسحاق قصيدة له بشعر امرئ القيس
٣٧٤ ص
(١٣٩)
منقذ الهلالي و طربه بشعر نصيب
٣٧٥ ص
(١٤٠)
صوت من المائة المختارة على رواية جحظة عن أصحابه
٣٧٥ ص
(١٤١)
أخبار المرقش الأكبر و نسبه
٣٧٦ ص
(١٤٢)
نسبه و سبب تسميته بالمرقش و قرابته للمرقش الأصغر
٣٧٦ ص
(١٤٣)
عوف بن مالك المعروف بالبرك
٣٧٦ ص
(١٤٤)
عمرو بن مالك و أسره لمهلهل
٣٧٦ ص
(١٤٥)
عشق المرقش أسماء بنت عوف و خطبها فزوجها أبوها في بني مراد في غيبته
٣٧٧ ص
(١٤٦)
أخبره أهله بموت أسماء و لما علم بزواجها من المرادي رحل إليها و مات عندها
٣٧٧ ص
(١٤٧)
خرج لقتل زوج أسماء فرده أخواه و عذلاه فمرض و قال شعرا
٣٨٠ ص
(١٤٨)
كان مع المجالد بن ريان في غارته على بني تغلب و قال شعرا
٣٨١ ص
(١٤٩)
و أما المرقش الأصغر
٣٨١ ص
(١٥٠)
نسبه و عشقه لفاطمة بنت المنذر و أخباره في ذلك و شعره
٣٨١ ص
(١٥١)
صوت من المائة المختارة
٣٨٤ ص
(١٥٢)
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران و هي وقعة دولاب و شيء من أخبار هؤلاء الشراة و أنسابهم و خبر أم حكيم هذه
٣٨٦ ص
(١٥٣)
وقعة دولاب و شيء من أخبار الشراة
٣٨٦ ص
(١٥٤)
أخبار سياط و نسبه
٣٩٢ ص
(١٥٥)
أخبار سياط و نسبه و تلامذته و أستاذه
٣٩٢ ص
(١٥٦)
سبب تلقيبه بسياط
٣٩٢ ص
(١٥٧)
مدح إبراهيم الموصلي غناءه
٣٩٢ ص
(١٥٨)
طلبه المهدي مع حبال و عقاب فظن الحاضرون أنه يريد الإيقاع بهم
٣٩٣ ص
(١٥٩)
مر بأبي ريحانة المدني و هو في الشمس من البرد فغنى له فشق ثوبه و بقي في البرد
٣٩٣ ص
(١٦٠)
سمع أبو ريحانة جارية تغني فشق قربتها و اشترى لها عوضها
٣٩٤ ص
(١٦١)
مر بأبي ريحانة المدني و هو في الشمس من البرد فغنى له فشق ثوبه و بقي في البرد
٣٩٤ ص
(١٦٢)
زاره إبراهيم الموصلي و ابن جامع في مرضه فأوصى بالمحافظة على غنائه
٣٩٤ ص
(١٦٣)
زاره ابن جامع في مرض موته فأوصاه بالمحافظة على غنائه
٣٩٥ ص
(١٦٤)
دعاه إخوان له فمات عندهم فجأة
٣٩٥ ص
(١٦٥)
غنى أحمد بن المكي إبراهيم بن المهدي صوتا له فاستحسنه
٣٩٥ ص
(١٦٦)
نسبة هذا الصوت
٣٩٦ ص
(١٦٧)
صوت من المائة المختارة
٣٩٦ ص
(١٦٨)
صوت من المائة المختارة
٣٩٦ ص
(١٦٩)
صوت من المائة المختارة
٣٩٧ ص
(١٧٠)
ذكر نبيه و أخباره
٣٩٨ ص
(١٧١)
نسبه و أصله و شعره و سبب تعلمه الغناء
٣٩٨ ص
(١٧٢)
سمع مخارق مدح إبراهيم الموصلي لغنائه
٣٩٨ ص
(١٧٣)
كان مع علي بن المفضل عند عبيد الله بن أبي غسان فأكل لحم غزال و مات
٣٩٩ ص
(١٧٤)
صوت من المائة المختارة
٣٩٩ ص
(١٧٥)
أخبار سليم
٤٠٠ ص
(١٧٦)
انقطع إلى إبراهيم الموصلي و هو أمرد فأحبه و علمه
٤٠٠ ص
(١٧٧)
سأل الرشيد برصوما عنه و عن أربعة من المغنين فأجابه
٤٠٠ ص
(١٧٨)
نصحه برصوما في موضع غناء فضحك الرشيد
٤٠٠ ص
(١٧٩)
كان يجيد الأهزاج فغنى الرشيد فوصله
٤٠١ ص
(١٨٠)
نسبة هذه الأصوات
٤٠١ ص
(١٨١)
كان أبوه من دعاة أبي مسلم
٤٠٢ ص
(١٨٢)
دعا صديقين و لما جاعا اشتريا طعاما فأكل معهما
٤٠٢ ص
(١٨٣)
طلب من محمد اليزيدي نظم شعر يغني به الخليفة ففعل
٤٠٢ ص
(١٨٤)
سرق محمد اليزيدي معنيين من شعر مسلم بن الوليد
٤٠٣ ص
(١٨٥)
غنى مخارقا صوتا، فلما بلغ ابن المهدي طلبه و غناه إياه
٤٠٣ ص
(١٨٦)
صوت من المائة المختارة
٤٠٤ ص
(١٨٧)
أخبار ابن عباد
٤٠٥ ص
(١٨٨)
نسبه و كنيته و صناعته
٤٠٥ ص
(١٨٩)
قابله مالك و طلب منه الغناء ففعل فذمه
٤٠٥ ص
(١٩٠)
وفاته ببغداد
٤٠٦ ص
(١٩١)
صوت من المائة المختارة
٤٠٦ ص
(١٩٢)
أخبار يحيى المكي و نسبه
٤٠٧ ص
(١٩٣)
اسمه و كنيته و كتمانه ولاءه لبني أمية لخدمته الخلفاء من بني العباس
٤٠٧ ص
(١٩٤)
مدحه أبان اللاحقي و عارض الأعشى في مدح دحمان
٤٠٧ ص
(١٩٥)
منزلته في الغناء و تلاميذه
٤٠٨ ص
(١٩٦)
عمل كتابا في الأغاني و أهداه لعبد الله بن طاهر فصححه ابنه لمحمد بن عبد الله
٤٠٨ ص
(١٩٧)
أظهر إسحاق غلطه فأرسل له هدايا و عاتبه
٤٠٩ ص
(١٩٨)
عدد أصواته التي صنعها
٤١٠ ص
(١٩٩)
كان ينسب الأصوات عمدا لغير أصحابها فافتضح أمره
٤١٠ ص
(٢٠٠)
أظهر إسحاق كذبه فيما ينسبه من الغناء أمام الرشيد
٤١٠ ص
(٢٠١)
علم إسحاق صوتا غناه للرشيد فأهدى إليه تخت ثياب و خاتم
٤١١ ص
(٢٠٢)
دس له إبراهيم بن المهدي من أخذ عنه صوتا بثمن غال
٤١١ ص
(٢٠٣)
غنى للأمين لحنا أراد المغنون أخذه عنه فأبى
٤١٣ ص
(٢٠٤)
غنى للرشيد بتل دارا فأكرمه
٤١٤ ص
(٢٠٥)
مدح إسحاق غناءه و ذكر أصواتا له
٤١٤ ص
(٢٠٦)
مدحه إسحاق الموصلي في جمع من المغنين عند الفضل بن الربيع
٤١٧ ص
(٢٠٧)
صوت من المائة المختارة
٤١٧ ص
(٢٠٨)
أخبار النميري و نسبه
٤١٨ ص
(٢٠٩)
نسبه و منشؤه
٤١٨ ص
(٢١٠)
كان يهوى زينب أخت الحجاج بن يوسف، و سياق أحاديثه مع الحجاج بشأنها
٤١٨ ص
(٢١١)
من شعره في زينب
٤٢١ ص
(٢١٢)
طلب أبو الحجاج إلى عبد الملك ألا يجعل للحجاج عليه سبيلا فلقيه الحجاج و لم يعرض له
٤٢٢ ص
(٢١٣)
تهدده الحجاج فهرب و قال شعرا
٤٢٣ ص
(٢١٤)
زواج زينب أخت الحجاج و تولية كريها شرطة البصرة
٤٢٤ ص
(٢١٥)
غنى ابن سريج من شعره لعبد الله بن جعفر فنحر راحلته و شق جلته
٤٢٥ ص
(٢١٦)
سمع سعيد بن المسيب شعرا له فأعجبه و زاد عليه
٤٢٦ ص
(٢١٧)
مر على عائشة بنت طلحة فاستنشدته شعره في زينب
٤٢٧ ص
(٢١٨)
غنى إبراهيم الموصلي للرشيد من شعره و كان غاضبا عليه فرضي عنه
٤٢٧ ص
(٢١٩)
استنشد رجل ابن سيرين فأنشده للنميري و قام إلى الصلاة
٤٣٠ ص
(٢٢٠)
صوت من المائة المختارة
٤٣٠ ص
(٢٢١)
أخبار وضاح اليمن و نسبه
٤٣١ ص
(٢٢٢)
نسبه و أصله و سبب لقبه
٤٣١ ص
(٢٢٣)
أحب روضة و لم يتزوجها و قال فيها شعرا
٤٣٣ ص
(٢٢٤)
حجت أم البنين و رأته فهويته
٤٣٧ ص
(٢٢٥)
قتل الوليد له
٤٤١ ص
(٢٢٦)
أرضت أم البنين وضاح و هو في دمشق فقال شعرا
٤٤٢ ص
(٢٢٧)
شبب بفاطمة بنت عبد الملك فدفنه الوليد في بئر و هو حي
٤٤٣ ص
(٢٢٨)
رثى أباه و أخاه بشعر و هو عند أم البنين
٤٤٣ ص
(٢٢٩)
قال شعرا يسبب بحبابة قبل أن يشتريها يزيد بن عبد الملك
٤٤٥ ص
(٢٣٠)
شعر له في روضة
٤٤٦ ص
(٢٣١)
صوت من المائة المختارة
٤٥٢ ص
(٢٣٢)
صوت من المائة المختارة
٤٥٣ ص
(٢٣٣)
سوى هذه تقدمت
٤٥٤ ص
(٢٣٤)
حبه لعبدة و شعره فيها
٤٥٤ ص
(٢٣٥)
عابه الحسن البصري و هتف به فهجاه
٤٥٥ ص
(٢٣٦)
لامه مالك بن دينار على تناوله أعراض الناس و التشبيب بالنساء فقال لا أعاود ثم قال شعرا
٤٥٦ ص
(٢٣٧)
أرسلت له عبدة السلام مع امرأة فرد عليها بشعر فيها
٤٥٦ ص
(٢٣٨)
أنشده رجل بيتا له فأنكره
٤٦٠ ص
(٢٣٩)
صوت من المائة المختارة
٤٦٢ ص
(٢٤٠)
أخبار الأحوص مع أم جعفر
٤٦٣ ص
(٢٤١)
أم جعفر التي كان يشبب بها الأحوص و نسبها
٤٦٣ ص
(٢٤٢)
تشبيب الأحوص بأم جعفر و توعد أخيها أيمن له
٤٦٣ ص
(٢٤٣)
صوت من المائة المختارة
٤٦٥ ص
(٢٤٤)
لما أكثر من ذكر أم جعفر عرضت له في أمر فحلف أمام الناس أنه لا يعرفها
٤٦٥ ص
(٢٤٥)
سمع أبو السائب المخزومي شعرا له فطرب
٤٦٦ ص
(٢٤٦)
صوت من المائة المختارة
٤٦٦ ص
(٢٤٧)
عاتكة بنت شهدة و شيء من أخبارها
٤٦٧ ص
(٢٤٨)
غنى ابن داود الرشيد صوتا لأمها فطرب
٤٦٧ ص
(٢٤٩)
كانت ضاربة مجيدة و عنها أخذ إسحاق الموصلي
٤٦٧ ص
(٢٥٠)
ماتت بالبصرة، و قصتها مع ابن جامع عند الرشيد
٤٦٨ ص
(٢٥١)
غنت جارية بشعر فعارضتها هي و ذمت بندارا الزيات
٤٦٨ ص
(٢٥٢)
علمت مخارقا الغناء و هو مولى لها
٤٦٨ ص
(٢٥٣)
صوت من المائة المختارة
٤٦٨ ص
(٢٥٤)
ذكر أبي ذؤيب و خبره و نسبه
٤٦٩ ص
(٢٥٥)
نسبه و إسلامه و موته
٤٦٩ ص
(٢٥٦)
رأى ابن سلام فيه و شهادة حسان له
٤٦٩ ص
(٢٥٧)
اسمه بالسريانية مؤلف زورا
٤٦٩ ص
(٢٥٨)
تقدم شعراء هذيل بقصيدته العينية
٤٧٠ ص
(٢٥٩)
خرج مع عبد الله بن سعد لغزو إفريقية و عاد مع ابن الزبير فمات في مصر
٤٧٠ ص
(٢٦٠)
وصف ابن الزبير لحرب إفريقية
٤٧٠ ص
(٢٦١)
اشترى مروان خمس فيء إفريقية بمال فوضعه عنه عثمان
٤٧١ ص
(٢٦٢)
ذكر ابن بجرة و خمره في قصيدة غنى في أبيات منها
٤٧٢ ص
(٢٦٣)
صوت من قصيدته العينية
٤٧٤ ص
(٢٦٤)
طلب المنصور قصيدته العينية فلم يعرفها أحد من أهله و عرفها مؤدب فأجازه
٤٧٥ ص
(٢٦٥)
خانه خالد بن زهير في امرأة يهواها كان خان هو فيها عويم بن مالك
٤٧٥ ص
(٢٦٦)
ذكر حكم الوادي و خبره و نسبه
٤٨٠ ص
(٢٦٧)
نسبه و أصله و صناعته
٤٨٠ ص
(٢٦٨)
غنى الوليد بن عبد الملك و عاش إلى زمن الرشيد
٤٨٠ ص
(٢٦٩)
مدح إسحاق الموصلي غناءه
٤٨٠ ص
(٢٧٠)
غنى الوليد بن يزيد بشعر مطيع بن إياس فأجازه
٤٨٠ ص
(٢٧١)
مدحه رجل من قريش بشعر صنع هو فيه صوتا
٤٨١ ص
(٢٧٢)
سئل عن صوت فقال ما يكون إلا لي
٤٨١ ص
(٢٧٣)
فغضب من شيخ قال له أحسنت
٤٨٢ ص
(٢٧٤)
قصته هو و فليح مع ابن جامع عند يحيى بن خالد
٤٨٢ ص
(٢٧٥)
بلغ في الهزج مبلغا قصر عنه غيره
٤٨٢ ص
(٢٧٦)
كتب له الرشيد بصلة إلى إبراهيم ابن المهدي فوصله هو أيضا و أخذ عنه ثلاثمائة صوت
٤٨٢ ص
(٢٧٧)
أهانه ابن شقران و لما عرفه اعتذر
٤٨٢ ص
(٢٧٨)
لامه ابنه على غنائه الأهزاج فأجابه
٤٨٣ ص
(٢٧٩)
شهد له يحيى بن خالد بجودة الأداء
٤٨٣ ص
(٢٨٠)
استكثر المنصور ما كان يعطاه من هدايا ثم عدل عن رأيه
٤٨٣ ص
(٢٨١)
اعترض المهدي في الطريق و غناه فأجازه
٤٨٤ ص
(٢٨٢)
أطرب الهادي دون غيره من المغنين فأعطاه ثلاث بدر
٤٨٤ ص
(٢٨٣)
موته و شعر الدارمي فيه
٤٨٥ ص
(٢٨٤)
صوت من المائة المختارة
٤٨٥ ص
(٢٨٥)
ذكر ابن جامع و خبره و نسبه
٤٨٦ ص
(٢٨٦)
نسبه
٤٨٦ ص
(٢٨٧)
ضبيرة السهمي جد ابن جامع و شيء من أخباره
٤٨٦ ص
(٢٨٨)
كنية ابن جامع و شيء من أخبار أمه
٤٨٦ ص
(٢٨٩)
سأله الرشيد عن نسبه فأحاله على إسحاق الموصلي
٤٨٧ ص
(٢٩٠)
شيء من ورعه و تقواه
٤٨٧ ص
(٢٩١)
وقف معه أبو يوسف القاضي بباب الرشيد و لم يعرفه
٤٨٧ ص
(٢٩٢)
سأل سفيان بن عيينة عن السبب الذي أصاب به مالا فأجيب
٤٨٨ ص
(٢٩٣)
كان يعد صيحة الصوت قبل أن يصنع عمود اللحن
٤٨٩ ص
(٢٩٤)
اشتغاله بالقمار و حب الكلاب
٤٨٩ ص
(٢٩٥)
دعا كلبا أهدى إليه باسم من دفتر فيه أسماء الكلاب
٤٨٩ ص
(٢٩٦)
ألقى على ابنه هشام صوتا سمعه من الجن
٤٨٩ ص
(٢٩٧)
أخذ ببيتين غنى بهما الرشيد عشرة آلاف دينار
٤٩٠ ص
(٢٩٨)
صادفه جماعة من القرشين بفخ و هو يغني
٤٩٠ ص
(٢٩٩)
غنت جاريته الحولاء صوتا له في جارية سوداء يحبها
٤٩١ ص
(٣٠٠)
شبهه برصوما الزامر بزق عسل
٤٩١ ص
(٣٠١)
غنى عند الرشيد و هو سكران فأخطأ
٤٩١ ص
(٣٠٢)
غنى بعد إبراهيم الموصلي عند الرشيد فأجاد
٤٩٢ ص
(٣٠٣)
نسبة هذا الصوت
٤٩٢ ص
(٣٠٤)
استحضره الفضل بن الربيع لما ولى الهادي
٤٩٣ ص
(٣٠٥)
غنى هو و إبراهيم الموصلي الرشيد بشعر السعدي فمدحه و ذم الموصلي
٤٩٣ ص
(٣٠٦)
صوت كان إذا غناه في مجلس لم يتغن بغيره
٤٩٤ ص
(٣٠٧)
سئل عن تفضيله برصوما فأجاب
٤٩٥ ص
(٣٠٨)
هم المهدي بضربه لاتصاله بالهادي
٤٩٥ ص
(٣٠٩)
غنى عند الهادي فأعطاه ثلاثين ألف دينار
٤٩٥ ص
(٣١٠)
غنى عند الرشيد بين برصوما و زلزل بعد إبراهيم الموصلي فأجاد
٤٩٦ ص
(٣١١)
شهد له إبراهيم الموصلي بجودة الإيقاع
٤٩٦ ص
(٣١٢)
احتال في عزل العثماني عن مكة أيام الرشيد
٤٩٦ ص
(٣١٣)
أخبره إبراهيم بن المهدي بموت أمه كذبا ليحسن غناؤه
٤٩٧ ص
(٣١٤)
هوم في مجلس الرشيد ثم انتبه من نومه و غناه فأحجب به
٤٩٧ ص
(٣١٥)
نسبة هذا الصوت
٤٩٨ ص
(٣١٦)
أخبره الرشيد بموت أمه كذبا ليحسن غناؤه
٤٩٨ ص
(٣١٧)
نسبة هذا الصوت الأخير
٤٩٨ ص
(٣١٨)
سمعته أم جعفر مع الرشيد فأمرت له بمائة ألف درهم لكل بيت غنى فيه و عوضها الرشيد بكل درهم دينارا
٤٩٩ ص
(٣١٩)
أخذ صوتا من جارية بثلاثة دراهم فأخذ به من الرشيد ثلاثة آلاف دينار
٥٠٠ ص
(٣٢٠)
نسبة ما في هذه الأصوات من الأغاني
٥٠٥ ص
(٣٢١)
سمعه مصعب الزبيري يغني في بساتين المدينة فمدحه
٥٠٩ ص
(٣٢٢)
نسبة هذا الصوت
٥١٠ ص
(٣٢٣)
أهدى الربيع للمنصور فكان يستخفه و أعتقه
٥١٠ ص
(٣٢٤)
الأخبار و إنما أفردتها عنها لئلا تنقطع خبر
٥١١ ص
(٣٢٥)
خرج الغريض مع نسوة فتبعه الحارث بن خالد مع ابن أبي ربيعة
٥١١ ص
(٣٢٦)
أغلظ موسى بن مصعب أمير الموصل الكلام لبعض عماله فأجابه بالمثل و فر
٥١٣ ص
(٣٢٧)
اسحاق الموصلي و لحن للغريض
٥١٣ ص
(٣٢٨)
خبر
٥١٤ ص
(٣٢٩)
أسر الأعشى رجل من كلب و هو لا يعرفه ثم أطلقه بشفاعة شريح بن السموأل فلما عرف ذلك ندم
٥١٥ ص
(٣٣٠)
رجع الخبر إلى قصة ابن جامع
٥١٦ ص
(٣٣١)
دفع في صوت أخذه عن سوداء أربعة دراهم و غناه الخليفة فأعطاه أربعة آلاف دينار
٥١٦ ص
(٣٣٢)
خبر
٥١٧ ص
(٣٣٣)
قصة عمر بن عبد العزيز مع مخنث بلغه عنه أنه أفسد نساء المدينة
٥١٧ ص
(٣٣٤)
حج محمد بن خالد ابن عبد الله و سمع جارية محمد بن عمران فطرب و أراد شراءها فرده
٥١٨ ص
(٣٣٥)
كان ابن جريج في حلقة يحدث فمر به ابن تيزن فسأله أن يغنيه بغناء ابن سريج
٥١٩ ص
(٣٣٦)
أحسن الناس حلوقا في الغناء
٥١٩ ص
(٣٣٧)
صوت من المائة المختارة
٥٢٠ ص
(٣٣٨)
ذكر أبي سفيان و أخباره و نسبه
٥٢١ ص
(٣٣٩)
نسبه و نسب أمه
٥٢١ ص
(٣٤٠)
أراد حرب بن أمية و مرداس بن أبي عامر ازدراع القرية فخرجت عليهما منها حيات فماتا
٥٢١ ص
(٣٤١)
منزلته في قريش و فقء عينيه
٥٢٢ ص
(٣٤٢)
مازح رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيت بنته أم حبيبة
٥٢٢ ص
(٣٤٣)
سئل و هو مشرك عن تزوج بنته برسول الله صلى الله عليه و سلم فمدحه
٥٢٣ ص
(٣٤٤)
أيضا رسول الله صلى الله عليه و سلم أذنه فعاتبه فأرضاه
٥٢٣ ص
(٣٤٥)
خرج إلى الشأم في تجارة، فسأله هرقل عن أحوال النبي صلى الله عليه و سلم فأجابه و صدقه
٥٢٣ ص
(٣٤٦)
كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى هرقل و ما كان بين هرقل و بطارقته
٥٢٥ ص
(٣٤٧)
حديثه مع العباس حين بلغتهما بعثة النبي صلى الله عليه و سلم و هما باليمن و حديث الحبر اليهودي معهما
٥٢٦ ص
(٣٤٨)
حديث استئمان العباس له و إسلامه في غزاة الفتح
٥٢٧ ص
(٣٤٩)
بعض ما أسند إليه من أخبار تدل على عدم إخلاصه
٥٢٩ ص
(٣٥٠)
شعره في ابن مشكم حين نزل عليه في غزوة السويق
٥٣٠ ص
(٣٥١)
ذكر الخبر عن غزوة السويق و نزول أبي سفيان على سلام بن مشكم
٥٣١ ص
(٣٥٢)
خبره غزوة السويق و نزوله على ابن مشكم
٥٣١ ص
(٣٥٣)
اشتد قيس بن الخطيم على حسان و هم يشربون عند ابن مشكم فانتصر ابن مشكم لحسان
٥٣٢ ص
(٣٥٤)
صوت من المائة المختارة
٥٣٣ ص
(٣٥٥)
٥٣٥ ص
 
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٩٣ - موته بطبرستان

صوت‌

أ لا تسألان اللّه أن يسقي الحمى‌

بلى فسقى اللّه الحمى و المطاليا [١]

و أسأل من لاقيت هل مطر الحمى‌

فهل يسألن عنّي [٢] الحمى كيف حاليا

/ الغناء في هذين البيتين لإسحاق، و لحنه من الثقيل الأول بالوسطى، و هو من مختار الأغاني و نادرها.

أخبرني محمد بن خلف وكيع و عمّي قالا حدّثنا هارون بن محمد بن عبد الملك الزيّات قال قال عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل الجعفريّ حدّثنا عبد اللّه بن إسحاق الجعفريّ عن عبد العزيز بن أبي ثابت قال حدّثني رجل من أهل طبرستان كبير السنّ قال:

بينا أنا يوما أمشي في ضيعة لي فيها ألوان من الفاكهة و الزعفران و غير ذلك من الأشجار، إذ أنا بإنسان في البستان مطروح عليه أهدام خلقان، فدنوت منه فإذا هو يتحرّك و لا يتكلّم، فأصغيت إليه فإذا هو يقول بصوت خفيّ:

تعزّ بصبر لا و جدّك لا ترى‌

بشام [٣] الحمى أخرى الليالي الغوابر

كأنّ فؤادي من تذكّره الحمى‌

و أهل الحمى يهفو به ريش طائر

قال: فما زال يردّد هذين البيتين حتى فاضت نفسه؛ فسألت عنه فقيل لي: هذا الصّمّة بن عبد اللّه القشيريّ.

كان ابن الأعرابي يستحسن شعرا له:

أخبرني عمّي قال حدّثنا الخرّاز أحمد بن الحارث قال:

كان ابن الأعرابيّ يستحسن قول الصمة:

صوت‌

أما و جلال اللّه لو تذكرينني‌

كذكريك ما كفكفت للعين مدمعا

فقالت بلى و اللّه ذكرا لو أنّه‌

يصبّ على صمّ الصّفا لتصدّعا

/- غنّى في هذين البيتين عبيد اللّه بن أبي غسّان ثاني ثقيل بالوسطى. و فيهما لعريب خفيف رمل-:

و لمّا [٤] رأيت البشر قد حال بيننا

و جالت بنات الشوق في الصدر نزّعا


[١] المطالي: جمع مطلاء (يمد و يقصر)، و هو مسيل ضيق من الأرض أو هو أرض سهلة لينة تنبت العضاه. و حكى ابن بري عن علي بن حمزة أن المطالي روضات، واحدها مطلى بالقصر لا غير، و أما المطلاء لما انخفض من الأرض و اتسع فيمد و يقصر و القصر فيه أكثر. و قيل المطالي: المواضع التي تغذو فيها الوحش أطلاءها. (عن «اللسان» مادة طلى بتصرف).

[٢] رواية «تجريد الأغاني» (نسخة مأخوذة بالتصوير الشمسي محفوظة بدار الكتب المصرية رقم ٥٠٧١ أدب): «فهل يسألن أهل الحمى ...».

[٣] في الأصول: «سنام الحمى». و التصويب عن كتاب «تجريد الأغاني». و البشام: شجر طيب الريح و الطعم يستاك به.

[٤] رواية «ديوان الحماسة» (طبع مدينة ليدن):

و لما رأيت البشر أعرض دوننا

........ يحننّ نزعا

و البشر: جبل. و أعرض: أبدى عرضه.