الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٥٠ - شعر له في روضة
فقلت لها إني امرؤ فاعلمنّه
إذا ما أخذت السيف لم أحفل العدد
بنى لي إسماعيل مجدا مؤثّلا
و عبد كلال قبله [١] و أبو جمد
تطيف علينا قهوة في زجاجة
تريك جبان القوم أمضى من الأسد
و منها:
صوت
يا أيها القلب بعض ما تجد
قد يعشق القلب ثم يتّئد
قد يكتم المرء حبّه حقبا
و هو عميد و قلبه كمد
ما ذا تراعون من فتى غزل
قد تيّمته خمصانة رؤد
يهدّدوني كيما أخافهم
هيهات أنّى يهدّد الأسد
/ و منها:
صوت
صدع [٢] البين و التفرّق قلبي
و تولّت أمّ البنين بلبّي
ثوت النفس في الحمول لديها
و تولّى بالجسم منّي صحبي
و لقد قلت و المدامع تجري
بدموع كأنها فيض غرب
جزعا للفراق يوم تولّت:
حسبي اللّه ذو المعارج حسبي
و منها:
صوت
يا ابنة الواحد جودي فما
إن تصرميني فبما أولما
جودي علينا اليوم أو بيّني
فيم قتلت الرجل المسلما
إني و أيدي قلص ضمّر
و كلّ خرق [٣] ورد الموسما
ما علّق القلب كتعليقها
واضعة كفّا علت معصما
ربّة [٤] محراب إذا جئتها
لم ألقها أو ارتقى سلّما
/ إخوتها أربعة كلّهم
ينفون عنها الفارس المعلما
كيف أرجّيها و من دونها
بوّاب سوء يعجل المشتما
[١] كذا في ح. و في سائر الأصول: «بعده».
[٢] في ح: «صرع».
[٣] الخرق: الفتى الحسن الكريم الخليقة.
[٤] كذا و «اللسان» (مادة حرب). و في الأصول: «و رب محراب»، و هو تحريف.