الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٩
الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم[١].
٤ ـ وقال أبو بكر بن عياش: لقد ضَرَبَ علي ضربة ما كان في الإسلام أعزّ منها ـ يعني ضربة عمرو بن عبد ود ـ ولقد ضُرِبَ علي ضربة ما ضرب الإسلام أشأم منها ـ يعني ضربة ابن ملجم لعنه الله[٢].
٥ ـ وقال الحافظ يحيى بن آدم ـ عن جابر بن عبد الله الأنصاري: ما شبهت قتل علي عمرواً إلا بقوله تعالى: {فَهَزَمُوْهُم بِإِذْنِ اللهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ}[٣]"[٤].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص٢٨٤ والغدير ج٧ ص٢١٢ والعثمانية للجاحظ ص٣٣٣ وأعيان الشيعة ج٤ ص٥٩٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٠ ص٦٢٦. [٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٩ ص٦١ والإرشاد ص٦١ و (ط دار المفيد) ج١ ص١٠٥ وكشف الغمة للأربلي ج١ ص٢٠٥ ومجمع البيان ج٨ ص٣٤٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٨ ص١٣٣ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٠٦ و ٢٥٨ وج٤١ ص٩١ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٣٨ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٣٢٧ وقاموس الرجال للتستري ج١١ ص٢٣٧ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٦٥ و ٣٩٧ والدر النظيم ص١٦٥. [٣] الآية ٢٥١ من سورة البقرة. [٤] سبل الهدى والرشاد ج٤ ص٣٧٩ والإرشاد للمفيد ص٦٠ و (ط دار المفيد) ج١ ص١٠٢ وكشف الغمـة للأربـلي ج١ ص٢٠٥ والمستـدرك للحاكم ج٣ = = ص٣٤ وتلخيصه للذهبي بهامشه، وإعلام الورى (ط دار المعرفة) ص١٩٦ و (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص٣٨٢ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٥٦ وج٣٩ ص٤ وج٤١ ص٩١ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي ج١٩ ص٦١ و ٦٢ والمناقب للخوارزمي ص١٠٦ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص١٧١ وكنز الفوائد للكراجكي ص١٣٨ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٣٧ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٣٢٦ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٦٤ و ٣٩٦ والدر النظيم ص١٦٤.