الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠
الرابع: إن ذلك يمنع من وصول المدد إليهم، أو يؤخره، فلا يصلهم إلا بعد فوات الأوان، أو أنه يعرقل تقهقرهم لو احتاجوا إلى ذلك، فيتمكن المسلمون منهم.. وذلك من موجبات قلقهم، وإرباك حركتهم، وتحديد وتضييق مجال عملهم..
الخامس: إن المسلمين الذين يحرسون الثغرة، بعضهم ما كان يجرؤ على الوصول إلى ذلك الموقع، والوقوف فيه لولا شعوره بقدر من الطمأنينة بسبب وجود علي (عليه السلام) معهم، وعلمهم بأنه سوف ينجدهم لو تعرضوا لأي خطر، فإلى علي (عليه السلام) استندوا، وعلى مبادرته لحمايتهم ونجدتهم اعتمدوا.
السادس: إنه لا محل للسؤال عن دور الذين أخذوا الثغرة في منع من هرب من الهرب، فإن الهرب خفيف المؤنة، فإنه يخيفه بسيفه، ثم يزيغ عنه. ولا مجال للحاق به، لأن ذلك معناه: التصادم المباشر مع جيش الأحزاب كله..
عمرو شيخ كبير!!:
زعموا: أن عمرواً بن عبد ود كان قد بلغ تسعين سنة، وقد حرم الدهن حتى يثأر بمحمد وأصحابه، وذلك أنه في بدر قد أثبتته الجراحة، وارتث فلم يشهد أحداً[١].
[١] راجع المصادر التالية، فقد تعرضت لذلك كله أو بعضه: إمتاع الأسماع ج١ ص٢٣٢ والسيرة الحلبية ج٢ ص٢١٨ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٦٤١ وسبل الهـدى والرشـاد ج٤ ص٣٧٨ والكامـل في التـاريخ ج٢ ص١٨١ والمغـازي = = للواقدي ج٢ ص٤٧٠ وتاريخ الخميس ج١ ص٤٨٦ وعيون الأثر ج٢ ص٦١ ودلائل النبوة للبيهقي ج٣ ص٤٣٧ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٩ ص٦٢ و٦٣ وج١٥ ص٨٥ و٨٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٢٠٢ و ٢٠٣ وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص٢٣٩ ووفاء الوفاء ص٦٩٣ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق ٢ ص٣٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٣٧٠.