الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٩
رأس علي، حتى قطعت تسعة أكوار، حتى خط السيف في رأس علي.
وتسيف علي رجليه بالسيف من أسفل، فوقع على قفاه.
وثارث بينهما عجاجة، فسمع علي يكبر.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قتله والذي نفسي بيده.
فكان أول من ابتدر العجاج عمر بن الخطاب، فإذا علي يمسح سيفه بدرع عمرو.
فكبر عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، قتله.
فحز علي رأسه، ثم أقبل يخطر في مشيته، فقال له رسول الله: يا علي، إن هذه مشية يكرهها الله عز وجل إلا في هذا الموضع الخ..[١].
وفي نص آخر عند الحسكاني عن علي (عليه السلام): أنه لما برز لعمرو دعا بدعاء علمه إياه رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم بك أصول، وبك أجول، وبك أدرأ في نحره[٢].
لكن البعض يقول: "أتى برأسه وهو يتبختر في مشيته، فقال عمر: إلا ترى يا رسول الله إلى علي كيف يتيه في مشيته؟!
[١] شواهد التنزيل (ط سنة ١٤١١ هـ. ق) ج٢ ص١١ و ١٢ ومجمع البيان ج٨ ص٢٤٣ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٨ ص١٣٢ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٠٤. [٢] شواهد التنزيل (ط سنة ١٤١١ هـ. ق) ج٢ ص١٣ وفضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن عقدة ص٢٠٨.