الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٥
| أنا مــولى الـكرار يوم حنين | والظبا قـد تحكمت في النحورِ |
| أنا مولـى لمن به افـتتح الإس | لام حصني قريـظـة والنضير |
| والذي علـم الأرامل في بـدر | على الـمشركين جز الشـعـور |
| من مضــت ليلة الهرير وقتلاه | جزافـاً يحصون بـالتكبـير[١] |
وسام الفتح:
ويحدثنا التاريخ: أن جماعة من الصحابة اعترضوا على أبي بكر على إقدامه على غصب الخلافة من علي بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله). وكان أول من تكلم منهم خالد بن سعيد بن العاص الأموي، فقال له: "اتق الله، وانظر ما تقدم لعلي بن أبي طالب، أما علمت أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لنا، ونحن محدقون به، وأنت معنا في غزاة بني قريظة، وقد قتل علي (عليه السلام) عدة من رجالهم.
(وعند البياضي: وقد قتل علي رجالهم.
وعند ابن طاووس: وقد قتل علي (عليه السلام) عشرة من رجالهم، وأولي النجدة منهم): وكان الذين يحدقون به (صلى الله عليه وآله) آنئذٍ: جماعة من ذوي القدر والشأن من المهاجرين والأنصار:
"يا معاشر قريش، إني أوصيكم بوصية فاحفظوها عني، ومودعكم أمراً، فلا تضيعوه، إن علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي، وخليفتي فيكم، وبذلك أوصاني جبرئيل عن الله عز وجل.."[٢].
[١] مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج٢ ص٩٩ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٣٥٦ وأعيان الشيعة ج٥ ص٤٣٤. [٢] راجع المصادر التالية: الإحتجاج (ط سنة ١٣١٣ ه. ق) ج١ ص١٩٠ و ١٩١ و ٣٠٠ والصراط المستقيم ج٢ ص٨٠ و ٨٢ وقاموس الرجال ج٣ ص٤٧٦ و ٤٧٨ و ٤٧٩ والخصال ج٢ ص٤٦٢ و ٤٦٣ واليقين في إمرة أمير المؤمنين ص١٠٨ ـ ١١٠ عن أحمد بن محمد الطبري، المعروف بالخليلي، وعن محمد بن جرير الطبري، صاحب التاريخ في كتابه: مناقب أهل البيت "عليهم السلام" وبحار الأنوار ج٢٨ ص٢١٠ و ٢١١ و ٢١٤ و ٢١٩ ورجال البرقي ص٦٣ و ٦٤.