الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٠
وللتكبير هنا معناه ومغزاه، حين يعلن به وهو على صدر جبار، يريد أن يجهز عليه، فإنه يريد أن يفهمه عملاً وقولاً: أن الله أكبر منه، ومن كل باغ وطاغ وجبار، ومن كل شيء..
الوسام الإلهي:
عن ابن مسعود، وعن بهز بن حكيم، عن أبيه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لمبارزة علي (أو قتل علي) لعمرو بن عبد ود (أو ضربة علي يوم الخندق) أفضل (أو خير) من عبادة الثقلين، أو أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة[١].
[١] راجع النصوص التي تشير إلى ذلك في: كنز العمال ج١٢ ص٢١٩ و (ط مؤسسة الرسالة) ج١١ ص٦٢٣ وتاريخ بغداد ج١٣ ص١٩ ومقتل الحسين للخوارزمي ص٤٥ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٣٢ وتلخيصه للذهبي بهامشه، والمناقب للخوارزمي ص٥٨ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص١٠٦ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٣٨ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٣٢٦ وشرح المواقف ج٨ ص٣٧١ وفرائد السمطين ج١ ص٢٥٦ وشواهد التنزيل (ط سنة ١٤١١هـ) ج٢ ص١٤ وإقبال الأعمال ج٢ ص٢٦٧ والتفسير الكبير للرازي ج٣٢ ص٣١ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٠ ص٣٣٣ وفضائـل الخمسة من الصحاح الستة ج٢ ص٣٢٣ وحبيب السير ج١ ص٣٦٢ وينابيع المودة ص٩٤ و ٩٥ و ٩٦ وسعد السعود ص١٣٩ والطرائف لابن طاووس ص٦٠ و ٥١٤ وحليـة الأبـرار ج٢ ص١٦٠ وكنـز الفوائـد ص١٣٧ والسـيرة الحلبيـة ج٢ = = ص٣١٩ و ٣٢٠ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٦٤٢ وشرح المقاصد للتفتازاني ج٥ ص٢٩٨ وفردوس الأخبار ج٣ ص٤٥٥ ونفحات اللاهوت ص٩١ ومجمع البيان ج٨ ص٣٤٣ وبحار الأنوار ج٣٦ ص١٦٥ وج٣٩ ص١ و ٢ وج٤١ ص٩١ و ٩٦ وج ٢٠ ص٢٠٥ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٨٧ وتنبيه الغافلين ص٥٢ والغدير ج٧ ص٢٠٦ وكشف الغمة ج١ ص١٤٨ ونهج الإيمان ص٦٢٧ وتأويل الآيات ج٢ ص٦٩٠ ومستدرك سفينة البحار ج١ ص٤٧٢ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للهمداني ص٣٣٨ و ٣٦١ ومنهاج الكرامة ص١٦٦ ومشارق أنوار اليقين ص٣١٢ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٨ وج ٦ ص٥ وج ١٦ ص٤٠٣ عن بعض من تقدم، وعن حياة الحيوان (ط القاهرة) ص٢٧٤ وعن المصادر التالية: نهاية العقول (مخطوط) ص١١٤ وروضة الاحباب للدشتكي (مخطوط) ص٣٢٧ وتجهيز الجيش للدهلوي (مخطوط) ص٤٠٧ و ١٦٣ ومفتاح النجاة ص٢٦ وتاريخ آل محمد لبهجت أفندي ص٥٧ ومناقب علي ص٢٦ ووسيلة النجا ص٨٤.