الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٢
ادعى أنه تاب على يد نوح..
وذكر أنه عاتبه على دعوته على قومه حتى بكى، وعاتب هوداً على دعوته على قومه حتى بكى، وعاتب صالحاً على دعوته على قومه حتى بكى.. وزار يعقوب، وكان مع يوسف..
ولقي إلياس، ولا زال يلقاه، وكان مع إبراهيم حين ألقي في النار، ولقي موسى، وعيسى الذي حمَّله السلام لمحمد.
فقال (صلى الله عليه وآله): وعلى عيسى السلام.
فعلمه النبي (صلى الله عليه وآله) سورة المرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت، والمعوذتين، وطلب منه (صلى الله عليه وآله) أن لا يدع زيارته[١].
[١] سبل الهدى والرشاد ج٦ ص٤٣٨ و ٤٣٩ عن ابن الجوزي في الموضوعات واللآلي المصنوعة، والنكت البديعات، وعن عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، والعقيلي في الضعفاء، وابن مردويه في التفسير، وأبي نعيم في حلية الأولياء والدلائل، والبيهقي في الدلائل، والمستغفري في الصحابة، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، والفاكهي في كتاب مكة، وبحار الأنوار ج٦٠ ص٣٠٣ و ٨٣ ـ ٨٤ وج٣٨ ص٥٤ ـ ٥٧ وج٢٧ ص١٤ ـ ١٧ وج١٨ ص٨٤ وبصائر الدرجات ص٢٧. وراجع: مستدرك الوسائل ج٢ ص٥١٣ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣١ وج١٤ ص٣٣٠ وج١٥ ص٦١٣ وكنز العمال ج٦ ص١٦٤ ولسان الميزان ج١ ص٣٥٦ والشفا لعياض ج١ ص٣٦٢ والضعفاء للعقيلي ج١ ص٩٨ وج٤ ص٩٦ وإكمال الكمال ج٧ ص٣٣٠ والموضوعات لابن الجوزي ج١ ص٢٠٧ و ٢٠٨ وميزان الإعتدال ج١ ص١٨٦ والإصابة ج٦ ص٤٠٧.