الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٦
(عليه السلام) على صدره آخذ بلحيته، يريد أن يذبحه.
فذبحه، ثم أخذ رأسه، وأقبل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والدماء تسيل على رأسه من ضربة عمرو، وسيفه يقطر منه الدم، وهو يقول والرأس بيده:
| أنا علي وأنـا ابـن المـطلب | الموت خير للفتـى من الهرب |
فقال له (صلى الله عليه وآله): يا علي، ماكرته؟!.
قال: نعم يا رسول الله، الحرب خدعة.
وينقل المفيد عن جابر، ونقله غيره من دون تصريح باسم الراوي قوله: فثارت بينهما قترة، فما رأيتهما. فسمعت التكبير تحتها، فعلمت أن علياً (عليه السلام) قد قتله.
فانكشف أصحابه، حتى طفرت خيولهم الخندق.
وتبادر أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) حين سمعوا التكبير ينظرون ما صنع القوم، فوجدوا نوفل بن عبد الله الخ..[١].
[١] راجع فيما تقدم بتفصيل أو إجمال المصادر التالية: سبل الهدى والرشاد ج٤ ص٥٣٤ والإرشاد للمفيد ص٥٩ و ٦٠ وكشف الغمة للأربلي ج١ ص٢٠٤ و ٢٠٣ وإعلام الورى ص١٩٤ و ١٩٥ وتفسير القمي ج٢ ص١٨١ ـ ١٨٥ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٢٥ ـ ٢٢٨ و ٢٠٣ فما بعدها وص٢٥٤ ـ ٢٥٦ وج٤١ ص٩٠ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٦ و ٧ والسيرة الحلبية ج٢ ص٣١٩ والمغازي للواقدي ج٢ ص٤٧٠ و٤٧١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٩ ص٦٣ و٤٦ وبهجة المحافل = = وشرحه ج١ ص٢٦٦ و ٢٦٧ وحبيب السير ج١ ص٣٦١ وتاريخ ابن الوردي ج١ ص١٦٢ والمختصر في أخبار البشر ج١ ص١٣٥. وراجع المصادر التالية: شواهد التنزيل (ط سنة ١٤١١ ه. ق) ج٢ ص١١ وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص٢٣٩ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٢٠٣ وتاريخ الخميس ج١ ص٤٨٧ والبدء والتاريخ ج٤ ص٢١٨ والإكتفاء للكلاعي ج٢ ص١٦٦ وشرح الأخبار ج١ ص٢٩٥ و ٢٩٦ وكنز العمال ج١٠ ص٢٩٠ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٣٩.