الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٢
دخلت بيت النبي (صلى الله عليه وآله) إما بعد الهجرة بثمانية أشهر، كما قيل، أو دخلته بعدها بثمانية أو بتسعة أشهر، كما عن ابن شهاب الزهري[١].
وقال ابن الأثير: بنى بها في المدينة سنة اثنتين[٢].
فإذا كان وجود عائشة في بيت النبي (صلى الله عليه وآله) مشكوكاً فيه، فلا يصح إطلاق القول بأن مرط عائشة قد جعل راية للنبي (صلى الله عليه وآله)، لأن ذلك يصبح موضع شك وريب كبير أيضاً.
ثالثاً: سيأتي في فتح خيبر الحديث الذي يقول: إن أبا بكر ـ كما يروي بريدة ـ أخذ راية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكانت بيضاء، ثم نهض
[١] الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج٤ ص٣٥٦ ـ ٣٥٧ وراجع: الإصابة ج٤ ص٣٥٩ و (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٢٣١ وتاريخ الخميس ج١ ص٣٥٧ وراجع ص٣٥٨ عن المواهب اللدنية، وتاريخ اليافعي، والوفاء لابن الجوزي. وراجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص٥٨ و ٢١٧ والثقات لابن حبان ج١ ص١٤٤ والمستدرك للحاكم ج٤ ص٤ والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص٩٣ وعيون الأثر ج٢ ص٣٨٢ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٣ ص٤٠٢ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٣ ص٢٨٣ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص٣٣٢. [٢] أسد الغابة ج١ ص٣٣ وراجع: تاريخ الخميس ج١ ص٣٥٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص١٩٩.