الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٢
فكيف يقول عمر عن نفسه في واقعة خيبر: ما تمنيت الإمارة إلى يومئذ؟!
ثانياً: هل كان عمر زاهداً في الإمارة أيضاً حين هاجم بيت الزهراء في أحداث السقيفة، واعتدى عليها بالضرب، وتسبب في إسقاط جنينها محسن، بل في استشهادها؟!
وهل كان يريد رضا الله تعالى بذلك؟! والنبي (صلى الله عليه وآله) يقول عن فاطمة "عليها السلام": من أغضبها فقد أغضبني..
وكيف نفسر قول علي (عليه السلام) له حينئذٍ: احلب حلباً لك شطره؟![١].
[١] راجع: الإحتجاج ج١ ص٩٦ والصراط المستقيم ج٢ ص٢٢٥ وج٣ ص١١ و ١١١ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٧٣ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٢٨٥ و ٣٨٨ وج٢٩ ص٥٢٢ و ٦٢٦ ومناقب أهل البيت للشيرواني ص٤٠٠ والسقيفة للمظفر ص٨٩ والغدير ج٥ ص٢٧١ ونهج السعادة ج٥ ص٢١٠ ومكاتيب الرسول ج٣ ص٧٠٨ وتثبيت الإمامة ص١٧ وأنساب الأشراف ص٤٤٠ والإمامة والسياسة (تحقيق زيني) ج١ ص١٨ وبيت الأحزان ص٨١ وحياة الإمام الحسين للقرشي ج١ ص٢٥٧.