الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١
وفي نص آخر: فجاء به يحمله على عنقه، فقال: يا عائشة، كيف تري الشبه؟
فقلت ـ أنا غيرى ـ : ما أرى شبهاً[١].
فقال: ولا باللحم؟!
فقلت: لعمري، لمن تغذى بألبان الضأن ليحسن لحمه.
قال: فجزعت عائشة وحفصة من ذلك، فعاتبته حفصة، فحرّمها، وأسرّ إليها سراً، فأفشته إلى عائشة، فنزلت آية التحريم، فأعتق رسول الله (صلى الله عليه وآله) رقبة[٢].
وفي نص آخر أنه قال: ألا ترين إلى بياضه ولحمه؟!
فقالت: من قصرت عليه اللقاح أبيض وسمن[٣].
[١] الظاهر أن الصحيح: فقلت ـ وأنا غيرى ـ: ما أرى شبهاً.. كما يعلم من سائر المصادر. [٢] الدر المنثور ج٦ ص٢٤٠ عن ابن مردويه. وراجع: الآحاد والمثاني ج٥ ص٤٤٨ والبداية والنهاية ج٥ ص٣٢٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦٠٣. [٣] تقدم هذا النص عن الحاكم في المستدرك، والذهبي في تلخيصه، والسيوطي عن = = ابن مردويه. ونزيد هنا: الطبقات الكبرى لابن سعد ج١ قسم١ ص٨٨ و (ط دار صادر) ج١ ص١٣٧ والبداية والنهاية ج٣ ص٣٠٥ وقاموس الرجال ج١١ ص٣٠٥ عن البلاذري وأنساب الأشراف ج١ ص٤٥٠ والسيرة الحلبية ج٣ ص٣٠٩ من دون الفقرة الأخيرة من كلامها، وتاريخ اليعقوبي (ط دار صادر) ج٢ ص٨٧ مع حذف كلمة "ما" من قولها: "ما أرى شبهاً" لكن المقصود معلوم من اعتراضه (صلى الله عليه وآله). وقد تكون قد قالت ذلك على سبيل السخرية أو الاستفهام الإنكاري. وراجع: قاموس الرجال للتستري ج١٢ ص٣٠٢ و ٣٤٣ وإمتاع الأسماع ج٥ ص٣٣٦.