الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٠
يخرج هو من المدينة..
وإنما فعل (صلى الله عليه وآله) ذلك في قريظة وخيبر، لِأَلَّا يقول قائل: لو كنا مكان علي (عليه السلام) لفعلنا مثل فعله، ولحِكَمِ أخرى لا مجال للبحث فيها هنا..
ونحن لا نستطيع أن نتجاهل النص المتواتر الذي يقول: إن علياً (عليه السلام) كان صاحب لواء (أو راية) رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بدر وفي كل مشهد. وكان (صلى الله عليه وآله) يؤمره على الناس، ولم يؤمر عليه أحداً قط[١]، وهذا ما كتبه المأمون للعباسيين في رسالة منه لهم[٢].
[١] مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٥١ وبحار الأنوار ج٣٧ ص٣٣٥ وج٤٧ ص١٢٧ وراجع: شرح الأخبار ج١ ص٣٢٠ ودلائل الإمامة ص٢٦١ ونوادر المعجزات ص١٤٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٩٦ وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص١٢٣ و ١٣٥ ونهج الإيمان ص٤٦٧. [٢] الطرائف لابن طاووس ص١٣١ ـ ١٣٥ (ط الفارسية) عن كتاب نديم الفريد، لابن مسكويه صاحب كتاب: حوادث الإسلام، و(ط مطبعة الخيام) ص٢٧٧ وبحار الأنوار ج٤٩ ص٢٠٩ وينابيع المودة ج٣ ص٣٧٥ وخلاصة عبقات الأنوار ج٧ ص١٢١ والغدير ج١ ص٢١٢ ومواقف الشيعة ج١ ص٣١٥ وقاموس الرجال ج١٢ ص١٥١ والإمام علي (عليه السلام) في آراء الخلفاء ص١٨٠ وغاية المرام ج٢ ص٥٣ وراجع كتابنا: الحياة السياسية للإمام الرضا ص٤٥٧ فما بعدها.