الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٣
وصوله إلى خيبر[١].
ثم ذكر البخاري وغيره، قوله (صلى الله عليه وآله): لأعطين الراية غداً..
إلى أن قال: فنحن نرجوها، فقيل: هذا علي، فأعطاه، ففتح عليه[٢].
وفي نص آخر: فإذا نحن بعلي، وما نرجوه، فقالوا: هذا علي الخ..[٣].
[١] تاريخ الخميس ج٢ ص٤٨ وسبل الهدى والرشاد ج٥ ص١٢٤ وراجع: صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح) ج٥ ص١٧١ وراجع ص٢٣ و (ط دار الفكر) ج٥ ص٧٦. [٢] صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح بمصر) ج٥ ص١٧١ و (ط دار الفكر) ج٥ ص٧٦ والعمدة لابن البطريق ص١٤٧ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٤٣ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٤ ص٢١١ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٣٥١. [٣] صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح بمصر) ج٥ ص٢٣ و (ط دار الفكر) ج٤ ص١٢ و ٢٠٧ وصحيح مسلم (ط دار الفكر) ج٧ ص١٢٢ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٣٦٢ وعمدة القاري ج١٤ ص٢٣٣ وج١٦ ص٢١٥ والثقات لابن حبان ج٢ ص٢٦٧ والبداية والنهاية ج٤ ص١٨٤ والخصائص الكبرى ج١ ص٢٥١ و ٢٥٢ والعمدة لابن البطريق ص١٤٥ و ١٤٦ و ١٤٧ وبحار الأنوار ج٣٩ ص١٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٨٩ وإمتاع الأسماع ج١١ ص٢٨٦ ونهج الإيمان لابن جبر ص٣١٩ وسبل الهدى والرشاد ج١٠ ص٦٢.