الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢١
أشجع الأمة:
قال المحقق التستري: تدل الآية بناء على قراءة ابن مسعود: "على كون علي أشجع من كل الأمة، وأنه تعالى به (عليه السلام) كفى شر العدو عنهم يوم الأحزاب، فيكون أفضل منهم، {وَفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً}[١]"[٢].
وقال المظفر: "..فمنه حياة الإسلام والمسلمين، ولولا أن يكفيهم الله تعالى القتال بعلي لاندرست معالم الإسلام، لضعف المسلمين ذلك اليوم، وظهور الوهن عليهم الخ.."[٣].
الآن نغزوهم ولا يغزوننا:
وعن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد قتل عمرو، أو بعد رحيل الأحزاب: الآن نغزوهم ولا يغزوننا، أو نحو ذلك[٤].نقول:
[١] الآية ٩٥ من سورة النساء. [٢] إحقاق الحق (الملحقات) ج٣ ص٣٨١. [٣] دلائل الصدق ج٢ ص١٧٥. [٤] راجع المصادر التالية: سبل الهدى والرشاد ج٤ ص٥٤٩ عن أحمد، والبخاري، والبزار، والبيهقي، وأبي نعيم، وفتح الباري ج٧ ص٣١٢ والمواهب اللدنية ج١ ص١١٥. = = وراجع: ودلائل النبوة للبيهقي ج٣ ص٣٩٤ و ٤٥٧ و ٤٥٨ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص١٢ ووفاء الوفاء ج١ ص٣٠٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٩ ص٦٢ وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص٢٥١ والسيرة الحلبية ج٢ ص٣٢٨. وراجع: صحيح البخاري ج٣ ص٢٢ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٥٨ و ٢٧٣ و ٢٠٩ والإرشاد للمفيد ص٦٢ ونهاية الأرب ج١٧ ص١٧٨ وعيون الأثر ج٢ ص٦٦ وراجع ص٧٦ وحدائق الأنوار ج٢ ص٥٩٢ والكامل في التاريخ ج٢ ص١٨٤ والبداية والنهاية ج٤ ص١١٥ عن ابن إسحاق، ومجمع البيان ج٨ ص٣٤٤ وبهجة المحافل ج١ ص٢٧١ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٢٢١ وتاريخ الخميس ج١ ص٤٩٢.