الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢١
ونقول:
هناك دلائل تشير إلى ما يخالف هذا القول من عمر، فلاحظ ما يلي:
أولاً: لما جاء وفد ثقيف إلى المدينة، وقال لهم النبي (صلى الله عليه وآله): لتسلمن أو لأبعثن إليكم رجلاً مني، وفي رواية: مثل نفسي، فليضربن أعناقكم، وليسبين ذراريكم، وليأخذن أموالكم..
قال عمر: فوالله، ما تمنيت الإمارة إلا يومئذٍ، وجعلت أنصب صدري له، رجاء أن يقول: هو هذا.
فالتفت النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام)، وقال: هو هذا، هو هذا[١].
[١] السيرة الحلبية ج٣ ص٣٥ وراجع: الطرائف لابن طاووس ص٦٥ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٣٢٥ وج٤٠ ص٨٠ والمناقب للخوارزمي ص١٣٦ ونهج الإيمان لابن جبر ص٤٨١ والعدد القوية للحلي ص٢٥٠ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص٦٠ وقال في الهامش: روى الحديث في أواسط ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٣ ص٤٦ وأما عبد الرزاق فروى الحديث في فضائل علي (عليه السلام) تحت الرقم ٢٣٨٩ من كتاب المصنف ج١١ ص٢٢٦، وليلاحظ: ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق ج٢ ص٣٧٣.