الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨
عمر بن عبد ود، والثانية: من ابن ملجم، ولذا يقال له: ذو القرنين[١].
وعنه (عليه السلام) أنه قال عن عمرو: "وضربني هذه الضربة. وأومأ بيده إلى هامته"[٢].
نص الحسكاني:
وقد ذكر لنا الحاكم الحسكاني بعض التفصيلات الهامة هنا، فقال:
"ثم ضرب وجه فرسه فأدبرت، ثم أقبل إلى علي (عليه السلام)، وكان رجلاً طويلاً، يدواى دبرة البعير وهو قائم.
وكان علي في تراب دق، لا يثبت قدماه عليه، فجعل علي ينكص إلى ورائه يطلب جلداً من الأرض يثبت قدمه، ويعلوه عمرو بالسيف. وكان في درع عمرو قصر، فلما تشاك بالضربة، تلقاها علي بالترس، فلحق ذباب السيف في
[١] تاريخ الخميس ج١ ص٤٨٧ وتـاج العروس ج٩ ص٣٠٧ و (ط دار الفكر) ج١٨ ص٤٤٧ والنهاية لابن الأثير ج٤ ص٥٢ و ٥١ والقاموس المحيط ج٤ ص٢٥٨ ولسان العرب ج١٣ ص٣٣٢ و ٣٣٣ والغارات للثقفي ج٢ ص٧٤٤ والكنى والألقاب ج٢ ص٢٥٧ وراجع: المستدرك للحاكم ج٣ ص١٢٣ لتجد حديث: إنك لذو قرنيها. وكذا نوادر الأصول ص٣٠٧. [٢] الخصال ج٢ ص٣٦٨ و ٣٦٩ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٤٤ وج٣٨ ص١٧١ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٣ ص١٢٦ وشرح الأخبار ج١ ص٢٨٨ والإختصاص للمفيد ص١٦٧ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٦٤ وغاية المرام ج٤ ص٣١٩.