الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٥
فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله، إنه تلقاني بعورته[١].
وفي نص آخر: إني استحييت أن أكشف سوأة ابن عمي. أو قال: ضربته فاتقاني بسوأته، فاستحييت من ابن عمي أن أسلبه[٢].
ويقال: إنه (عليه السلام) حين جلس على صدر عمرو يريد أن يذبحه، وهو يكبر الله، ويمجده، طلب منه عمرو أن لا يسلبه حلته.
فقال له علي (عليه السلام): هي أهون علي من ذلك، وذبحه[٣].
[١] راجع: شواهد التنزيل ج٢ ص١٢. [٢] راجع: الإرشاد للمفيد ص٦١ و (ط دار المفيد) ج١ ص١٠٤ ومجمع البيان ج٨ ص٣٤٣ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٥٧ و ٢٠٤ وج ٤١ ص٧٣ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص٥٣٤ و ٥٣٥ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٣٣ والبداية والنهاية ج٤ ص١٠٧ والروض الأنف ج٣ ص٢٨٠ ودلائل النبوة للبيهقي ج٣ ص٤٣٩ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٧ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٢٠٥ والسيرة الحلبية ج٢ ص٣٢٠ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٦٤٣ وخاتم النبيين ج٢ ص٩٣٨ ونهاية الأرب ج١٧ ص١٧٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٨٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٦٤ و ٢٦٥ و ٣٩٧ وكشف الغمة ج١ ص٢٠٥ وكشف اليقين ص١٣٣ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج٢ ص١١٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٣٠ وج٣٠ ص١٤٨ وج٣٢ ص٣٦٦. [٣] كنز الفوائد (ط دار الأضواء) ج١ ص٢٩٧ و (ط مكتبة المصطفوي ـ قم) ص١٣٧ وبحـار الأنـوار ج٢٠ ص٢١٦ و ٢٦٣ وراجع: الإرشـاد (ط دار = = المعرفة) ج١ ص١١٢ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٩٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٣٩٩ والدر النظيم ص١٦٩ وكشف الغمة ج١ ص٢٠٨.