الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٨
فقال (عليه السلام): إن هذا اليوم كيوم الحديبية، حين كتب الكتاب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذا ما تصالح عليه محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسهيل بن عمرو.
فقال سهيل: لو أعلم أنك رسول الله لم أقاتلك ولم أخالفك، إني لظالم لك إن منعتك أن تطوف بيت الله، وأنت رسوله، ولكن اكتب: من محمد بن عبد الله..
فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، إني لرسول الله، وأنا محمد بن عبد الله، ولن يمحو عني الرسالة كتابي لهم: من محمد بن عبد الله، فاكتبها، فامح ما أرادوا محوه، أما إن لك مثلها، ستعطيها وأنت مضطهد[١].
لماذا كان التزوير؟!:
ولعل السبب في هذا التزوير:
١ ـ أن ما أخبر به رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوله: ولك مثلها يا علي تعطيها وأنت مضطهد مقهور[٢].. قد أحرج اتباع معاوية ومحبيه بعد
[١] بحار الأنوار ج٣٢ ص٥٤١ و ٥٤٢ وصفين للمنقري ص٥٠٣ و ٥٠٤ والمسترشد ص٣٩١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٢٣٢ والدرجات الرفيعة ص١١٧ وينابيع المودة ج٢ ص١٨ وموسوعة التاريخ الإسلامي ج٢ ص٦٢٨ ومصادر ذلك كثيرة. [٢] راجع: الكامل في التاريخ ج٢ ص٢٢٠ و ٢٠٤ والمعيار والموازنة ص٢٠٠ وخصائص أمير المؤمنين علي (عليه السلام) للنسائي ص١٤٩ و ١٥٠ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٤١٩. والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٤٣ والسـيرة = = الحلبية ج٣ ص٢٠ ومجمع البيان ج٩ ص١١٨ و ١١٩ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٢١٤ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٣٣٥ و ٣٥٢ و ٣٥٧ و ٣٥٩ و ٣٦٣ و ٣٣٣ وج٣٣ ص٣١٤ و ٣١٦ و ٣١٧ وسبل الهدى والرشاد ج٥ ص٥٤ وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص٣٩٠ ودلائل النبوة للبيهقي ج٤ ص١٤٧ والسنن الكبرى للبيهقي ج٨ ص١٧٩ و ١٨٠ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢١ وحبيب السير ج١ ص٣٧٢ وتفسير القمي ج٢ ص٣١٣ والخرايج والجرايح ج١ ص١١٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٩٠ وج٢ ص٥٨٨ و ٢٣٢ والمغني لعبد الجبار ج١٦ ص٤٢٢ وينابيع المودة للقندوزي ص١٥٩ وصبح الأعشى ج١٤ ص٩٢ والأمالي للطوسي ج١ ص١٩٠ و ١٩١ وصفين للمنقري ص٥٠٨ و ٥٠٩ وكشف الغمة للأربلي ج١ ص٢١٠ والإرشاد للمفيد ج١ ص١٢٠ وإعلام الورى ص٩٧ والبرهان ج٤ ص١٩٣ ونور الثقلين ج٥ ص٥٢ والفتوح لابن أعثم ج٤ ص٨ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٧٧ والأخبار الطوال ص١٩٤ عن تاريخ الأمم والملوك ج٥ ص٥٢ وعن فتح الباري ج٥ ص٢٨٦.