الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥
فإنَّا كنا إذا هوينا أمراً صيرناه حديثاً"[١].
وقال الجوزجاني عن الخوارج في الصدر الأول: "نبذ الناس حديثهم إتهاماً لهم"[٢].
فكيف يروي البخاري إذن عن عمران بن حطان، مادح عبد الرحمان بن ملجم، لقتله علياً؟![٣].
[١] لسان الميزان ج١ ص١٠ و ١١ والكفاية في علم الرواية للخطيب ص١٢٣ و ١٥٦ وآفة أصحاب الحديث ص٧١ و ٧٢ وتذكرة الموضوعات ص٧ وفتح الملك العلى ص٩٠ والجامع لأحكام القرآن ج١ ص٧٨ والموضوعات لابن الجوزي ص٣٨ واللآلي المصنوعة ج٢ ص٤٦٨ وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص٢٩ وعن السنة ومكانتها في التشريع، للسباعي ص٩٧ وراجع: العتب الجميل ص١٢٢. [٢] أحوال الرجال ص٣٤ وراجع: لسان الميزان ج١ ص١٠ و١١ والكفاية للخطيب ص١٢٣ وآفة أصحاب الحديث ص٧١ و ٧٢ واللآلي المصنوعة ج٢ ص٤٦٨ وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص٢٩ عن الأولين، وعن: السنة ومكانتها في التشريع، للسباعي ص٩٧ وعن: الموضوعات لابن الجوزي ص٣٨ راجع: العتب الجميل ص١٢٢. [٣] راجع: العتب الجميل (ط الهدف للإعلام والنشر) ص٩٩ والسقيفة للمظفر ص١٨٦ ومستدرك سفينة البحار ج١ ص٢٨٦ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للهمداني ص٥٧٣ و ٥٨٧ وفتح الباري (المقدمة) ص٤٣٢ وج١٠ = = ص٢٤٤ وعمدة القاري ج٢٢ ص١٣ وأضواء البيان ج٣ ص١٢٦ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٥٤ والنصائح الكافية ص٣١ ومستدرك الوسائل ج١ ص١٨ ومقاتل الطالبيين ص٢٣ وأجوبة مسائل جار الله ص٧٢ والنص والإجتهاد ص٥٣٥ والغدير ج٥ ص٢٩٣ وج٩ ص٣٩٣.