الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥١
وثار العجاج.
وقيل: طعنه في ترقوته حتى أخرجها من مراقه، فسقط وسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) التكبير، فعرف أن علياً قتله[١].
وحكى البيهقي عن ابن إسحاق: أن علياً طعنه في ترقوته[٢].
وقالوا أيضاً: أنه حين قتل علي عمرواً ومن معه "انصرف إلى مقامه الأول، وقد كادت نفوس القوم الذين خرجوا معه إلى الخندق تطير جزعاً"[٣].
وقال علي (عليه السلام) في المناسبة أبياتاً نذكرها، ونضم ما ذكروه بعضه إلى بعض، وهي:
[١] راجع: سبل الهدى والرشاد ج٤ ص٣٧٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٧٩ والمناقب للخوارزمي ص١٦٩ وعيون الأثر ج٢ ص٤١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٣٦٦ وخاتم النبيين ج٢ ص٩٣٧. [٢] البداية والنهاية ج٤ ص١٠٧ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٤ ص١٢٢ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٧ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٠٥ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٥٧٥ ومجمع البيان (ط مؤسسة الأعلمي) ج٨ ص١٣٣ والميزان ج١٦ ص٢٩٨ وتفسير الآلوسي ج٢١ ص١٥٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٢٠٥. [٣] راجع: الإرشاد للمفيد ص٦٠ و (ط دار المفيد) ج١ ص٩٩ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٥٤ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٦٤ و ٣٩٤ و ٣٩٦ وكشف الغمة ج١ ص٢٠٣.