الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٤
كلهم يرجو أن يعطى الراية:
وقد حيرنا قول المؤرخين عن أولئك الذين هربوا بالأمس أكثر من مرة: كلهم يرجو أن يُعْطىَ الراية!!
فهل يحسبون أن النبي (صلى الله عليه وآله) يتصرف عشوائياً، وبلا موازين، أو أنه قد نسي هزائمهم المتكررة، أو أنه لا يستفيد من التجربة التي تمر به، وهو القائل في غزوة بدر: لا يلدغ المؤمن من جُحرٍ مرتين[١]..
[١] راجع: مجمع الزوائد ج٨ ص٩٠ ومسند ابن راهويه ج١ ص٣٩٥ والأدب المفرد ص٢٧٢ ومنتخب مسند عبد بن حميد ص٢٤٠ والديباج على مسلم ج٦ ص٢٩٩ وعن فتح الباري ج١٠ ص٤٣٩ و ٤٤٠ وصحيح ابن حبان ج٢ ص٤٣٨ والمعجم الكبير ج٢ ص٢٢٢ و ج١٧ ص٢٠ والمعجم الأوسط ج٧ ص٣٤ و ٨٣ وج١ ص٣١ ومسند الشاميين ج١ ص١٦١ ومعرفة علوم الحديث ص٢٥٠ ومسند الشهاب ج٢ ص٣٤ ورياض الصالحين ص٧١١ وعن الجامع الصغير ج٢ ص٧٥٨ وعن كنز العمال ج١ ص١٤٧ و ١٦٦ وفيض القدير ج٦ ص٥٨٨ والفتوح لابن أعثم ج٣ ص٥٧ وسبل السلام للعسقلاني ج٤ ص٥٥ ومشكاة الأنوار ص٥٥١ والصراط المستقيم ج١ ص١١٤ وعن بحار الأنوار ج١١٠ ص١٠ وعن مسند أحمد ج٢ ص١١٥ وسنن الدارمي ج٢ ص٣١٩ وعن البخـاري ج٧ ص١٠٣ وعن مسلـم ج٨ ص٢٢٧ وعن سنن = = أبي داود ج٢ ص٤٤٨ وسنن ابن ماجة ج٢ ص١٣١٨ والسنن الكبرى ج٦ ص٣٢٠ وشرح النووي على صحيح مسلم ج١٨ ص١١٤ وسبل الهدى والرشاد ج٢ ص٩٧ وقصص الأنبياء للجزائري ص٢٠٧ وكشف الخفاء ج٢ ص١٨٥ و ٣٧٤ و ٣٧٥ والأحكام لابن حزم ج٧ ص٩٦٨ والضعفاء الكبير للعقيلي ج١ ص٧٤ والمجروحون لابن حبان ج١ ص٤٠ والكامل لابن عدي ج٣ ص٣٣١ و ٤٤٤ و ج٤ ص٦٥ والعلل للدارقطني ج٩ ص١٠٩ و ١١١ وتاريخ بغداد ج٥ ص٤٢٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٥ ص٣٧٢ وسير أعلام النبلاء ج٥ ص٣٤٠ و ٣٤٢ والذريعة ج٢٥ ص٥١ وتاريخ جرجان ص٣١٤ والبداية والنهاية ج٣ ص٣٨١ و ج٤ ص٥٣ وتنزيه الأنبياء ص١١٠ ونهج الإيمان لابن جبر ص٥٤ و ٦١٨ والشفاء لعياض ج١ ص٨٠ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص٤٨٦ وج٣ ص٩٢ وعن عيون الأثر ج١ ص٤٠١.