الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨
٤ ـ إنه نسب اللواء الذي أعطي للمهاجري إلى رسول الله، ولكنه بالنسبة للأنصاري، قال: أعطاه لواء الأنصار، ليعطي ميزة للمهاجري بأن رسول الله من فئته.. وبأن اللواء الذي أعطاه إياه هو اللواء الأعظم.
ولكنه وقع في محذور نسبة الفرار بلواء الجيش كله إلى المهاجريَّيْنِ.. أما الأنصاري، فإنما فر بلواء الأنصار وحسب، فما عمله المهاجريَّان يكون في غاية القبح، لأن فِرارهما ينسب لرسول الله، وللجيش كله، وفرار الأنصاري ينحصر به وبقومه.
مع أنه قد أقر للأنصاري بتحقيق إنجاز هام عجز عنه المهاجريان، وهو أنه رد كتائب اليهود إلى حصنهم..
الأرمد يطحن:
وفي بعض النصوص: أنه لما سأل النبي (صلى الله عليه وآله) عن علي (عليه السلام) قالوا: هو في الرحل يطحن.
قال: وما كان أحدكم ليطحن؟! فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر[١].
[١] مسند أحمد ج١ ص٣٣١ والخصائص للنسائي (ط التقدم بمصر) ص٨ وفي (طبعة أخرى) ص٦٣ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٣٢ وكفاية الطالب (ط مكتبة الغري) ص١١٦ وراجع: العمدة لابن البطريق ص٨٥ و ٢٣٨ وذخائر العقبى ص٨٧ وحلية الأبرار ج٢ ص وبحار الأنوار ج٣٨ ص٢٤١ وج٤٠ ص٥٠ وخلاصة عبقات الأنوار ج٧ ص١١٢ و ٢٩٢ والمراجعات ص١٩٦ والغدير ج١ ص٥٠ وج٣ ص١٩٥ ومواقف الشيعة ج٣ ص٣٩٣ وعن مجمع الزوائد ج٩ ص١١٩ وكتاب السنة لابن عاصم ص٥٨٩ والسنن الكبرى ج٥ ص١١٣ وعن خصائص الوحي المبين لابن البطريق ص١١٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٩٨ و ٩٩ و ١٠١ وج٤٦ ص١٥٠ وسير أعلام النبلاء ج٣ ص٦٨ وعن الإصابة لابن حجر ج٤ ص٤٦٧ وعن البداية والنهاية ج٧ ص٣٧٤ والمناقب للخوارزمي ص١٢٥.