الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٠
وعن بريدة: حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبو بكر، فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذه عمر من الغد، فخرج ورجع، ولم يفتح له. وأصاب الناس يومئذٍ شدة جهد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني دافع اللواء الخ..[١].
ونحن لم نعرف حقيقة هذا الجهد، إذ لم نجد منه إلا الهزيمة. والعودة إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يجبن اصحابه وهم يجبنونه.
وعند الطبري: فانكشف عمر وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يجبِّنه أصحابه ويجبِّنهم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لأعطين الراية ـ اللواء ـ غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله.
فلما كان من الغد تطاول لها أبو بكر، وعمر، فدعا علياً (عليه السلام) الخ..[٢].
[١] مسند أحمد ج٥ ص٣٥٣ وراجع: الخصائص للنسائي (ط التقدم بمصر) ص٥ والسيرة النبوية لابن هشام (المطبعة الخيرية بمصر) ج٣ ص١٧٥ وأسد الغابة ج٤ ص٣٣٤ وشرح أصول الكافي ج١٢ ص٤٩٤ والعمدة لابن البطريق ص١٤٠ والطرائف لابن طاووس ص٥٥ وبحار الأنوار ج٣٢ ص١٣٣ وج٣٩ ص٧ ومجمع الزوائد ج٧ ص١٥٠ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص١٠٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٩٢ و ٩٣ والبداية والنهاية ج٧ ص٣٧٣ ونهج الإيمان لابن جبر ص٣١٨ وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج١ ص١٥٥. [٢] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٣٠ ومنتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج٤ ص١٢٧ و ١٢٨ ولم يذكروا غير عمر في هذا النص، وكذا في الرياض النضرة (ط محمد أمين بمصر) ج١ ص١٨٥ ـ ١٨٨ والإرشاد للمفيد (ط مؤسسة آل = = البيت) ج١ ص١٢٦ وبحار الأنوار ج٢١ ص٢٨ عن الخرايج والجرايح وراجع ص٣ وج٣٩ ص١٠، وراجع: العمدة لابن البطريق ص١٥٠ والطرائف لابن طاووس ص٥٨ ومجمع البيان للطبرسي ج٩ ص٢٠١ وخصائص الوحي لابن البطريق ص١٥٦ وتفسير الميزان ج١٨ ص٢٩٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٩٣ ونهج الإيمان لابن جبر ص٣٢٢.