الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٧
المحدثين.
وهنا أعطى النبي (صلى الله عليه وآله) أبا بكر، راية رسول الله وكانت بيضاء، فسار بالناس فانهزم، بمن معه حتى انتهى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجبنه أصحابه ويجبنهم.
فأرسل عمر باللواء فرجع، ولم يكن فتح، فانهزم هو وأصحابه، حتى انتهى إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وأصحابه يجبنونه، ويجبنهم[١].
تفاصيل روايات الفشل والفاشلين:
روى الشيخان، عن سهل بن سعد.
والبخاري، وابن أبي أسامة، وأبو نعيم، عن سلمة بن الأكوع.
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٣٠ ومنتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج٤ ص١٢٧ و ١٢٨ ولم يذكروا غير عمر في هذا النص، وكذا في الرياض النضرة (ط محمد أمين بمصر) ج١ ص١٨٥ ـ ١٨٨ والإرشاد للمفيد (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص١٢٦ وبحار الأنوار ج٢١ ص٢٨ عن الخرايج والجرايح وراجع ص٣ وج٣٩ ص١٠، وراجع: العمدة لابن البطريق ص١٥٠ والطرائف لابن طاووس ص٥٨ ومجمع البيان للطبرسي ج٩ ص٢٠١ وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص١٥٦ وتفسير الميزان ج١٨ ص٢٩٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٩٣ ونهج الإيمان لابن جبر ص٣٢٢.