الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٨
وأضاف الحلبي: راية إلى أبي بكر، وراية إلى عمر[١].
ونقول:
أولاً: قالوا: إن اللواء الذي دفعه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) يوم خيبر ـ وكان أبيضاً ـ كان يقال له: العقاب أيضاً[٢].
وذلك يشير إلى عدم الفرق بين اللواء والراية، فإن العقاب الذي كان عند النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقال له: راية تارة، ويقال له: لواء أخرى.
ثانياً: ذكروا: أن النبي (صلى الله عليه وآله) أعطى اللواء لعلي (عليه السلام) في قضية قتل مرحب، مع أن الكلمة التي تناقلوها عن النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك هي: "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله إلخ.."..
وفي نص آخر: أنه (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): خذ هذه الراية وتقدم[٣].
[١] السيرة الحلبية ج٣ ص٣٥ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٧٣٤. [٢] السيرة الحلبية ج٣ ص٣٦ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٧٣٤ عن سيرة الدمياطي. [٣] راجع: السيرة الحلبية ج٣ ص٣٦ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٧٣٤ وكشف الغطاء ج١ ص١٥ وشرح الأخبار للقاضي النعمان ج١ ص٣٠٢ والعمدة ص١٥٣ والطرائف لابن طاووس ص٥٧ والصوارم المهرقة ص٣٥ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٩٠ وبغية الباحث ص٢١٨ والمعجم الكبير للطبراني ج٧ ص٣٥ والثقات لابن حبان ج٢ ص١٣ والكامل لابن عدي ج٢ ص٦١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٨٩ والبداية والنهاية ج٧ ص٣٧٣ والسيرة النبوية لابن هشام ج٣ ص٧٩٨.