الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩
تصدر منه مخالفة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا عصيان لأمره.
ويؤكد مدى طاعة علي للرسول (صلى الله عليه وآله)، قوله (عليه السلام): أنا عبد من عبيد محمد[١].
فهل يمكن أن يقارن من هذا حاله بمن يقول عن نفسه: أنا زميل محمد؟![٢].
وقد بلغ في التزامه بحرفية أوامره (صلى الله عليه وآله): أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال له في خيبر: "اذهب ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك".
فمشى هنيهة، ثم قام ولم يلتفت للعزمة، ثم قال: علام أقاتل الناس؟
قال النبي (صلى الله عليه وآله): قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله[٣].
[١] بحار الأنوار ج٣ ص٢٨٣ والتوحيد للصدوق ص١٧٤ والإحتجاج ج١ ص٤٩٦ والكافي ج١ ص٩٠ وشرح أصول الكافي ج٣ ص١٣٠ و ١٣١ وعوالي اللآلي ج١ ص٢٩٢ والفصول المهمة ج١ ص١٦٨ وبحار الأنوار ج٣ ص٢٨٣ وعن ج١٠٨ ص٤٥ ونور البراهين ج١ ص٤٣٠. [٢] راجع: تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٩١ والغدير ج٦ ص٢١٢ ومكاتيب الرسول ج١ ص٥٩٠ وج٣ ص٧١٦ والفايق في غريب الحديث ج١ ص٤٠٠ وج٢ ص١١. [٣] راجع: أنساب الأشـراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص٩٣ والإحسـان بترتـيـب = = صحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٨٠ وإسناده صحيح، ومسند أحمد ج٢ ص٣٨٤ ـ ٣٨٥ وصحيح مسلم ج٧ ص١٢١ وسنن سعيد بن منصور ج٢ ص١٧٩ وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص٥٨ و ٥٩ و ٥٧ وترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج١ ص١٥٩ والغدير ج١٠ ص٢٠٢ وج٤ ص٢٧٨ وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج١ ص٢٠٠ ومسند الطيالسي ص٣٢٠ والطبقات الكبرى ج٢ ص١١٠ وشرح أصول الكافي ج٦ ص١٣٦ وج١٢ ص٤٩٤ ومناقب أمير المؤمنين ج٢ ص٥٠٣ والأمالي للطوسي ص٣٨١ والعمدة ص١٤٣ و ١٤٤ و ١٤٩ والطرائف ص٥٩ وبحار الأنوار ج٢١ ص٢٧ وج٣٩ ص١٠ و ١٢ والنص والإجتهاد ص١١١ وعن فتح الباري ج٧ ص٣٦٦ والسنن الكبرى ج٥ ص١١١ ورياض الصالحين ص١٠٨ وكنز العمال ج١ ص٨٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٨٢ و ٨٣ و ٨٤ و ٨٥ والبداية والنهاية ج٤ ص٢١١ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٣٥٢ وجواهر المطالب ج١ ص١٧٨ وسبل الهدى والرشاد ج٥ ص١٢٥ وينابيع المودة ج١ ص١٥٤.