الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٠
وقال بعض الرواة: إنه ألفاه يصلح خباء له، فلما دنا منه ألقى إزاره وقام متجرداً. فجاء به علي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأراه إياه، فحمد الله على تكذيبه المنافقين بما أظهر من براءة الخصي، واطمأن قلبه"[١].
٣ ـ في مستدرك الحاكم وتلخيصه للذهبي والنص له: عن عائشة قالت: "أهديت مارية ومعها ابن عم لها، فقال أهل الإفك والزور: من حاجته إلى الولد ادَّعى ولد غيره.
قالت: فدخل النبي (صلى الله عليه وآله) بإبراهيم عليَّ فقال: كيف ترين؟!
قلت: من غذي بلبن الضأن يحسن لحمه.
قال: ولا الشبه؟!
قالت: فحملتني الغيرة.
فقلت: ما أرى شبهاً.
قالت: وبلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما يقول الناس، فقال لعلي: خذ هذا السيف، فانطلق فاضرب عنق ابن عم مارية.
فانطلق، فإذا هو في حائط على نخلة يخترف، فلما نظر إلى علي، ومعه السيف استقبلته رعدة، فسقطت الخرقة، فإذا هو ممسوح"[٢].
[١] أنساب الأشراف ج١ ص٤٥٠ وقاموس الرجال للتستري ج١٢ ص٣٠٣. [٢] المستدرك للحاكم ج٤ ص٣٩ وتلخيصه للذهبي، هامش نفس الصفحة. وراجع: الإصابة ج٥ ص٥١٩ وأسد الغابة ج٤ ص٢٦٨.