الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٨
٢ ـ عن أنس بن مالك، قال: كانت أم إبراهيم سرية للنبي (صلى الله عليه وآله) في مشربتها، وكان قبطي يأوي إليها، ويأتيها بالماء والحطب، فقال الناس في ذلك: علج يدخل على علجة.
فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأرسل علي بن أبي طالب، فوجده على نخلة، فلما رأى السيف وقع في نفسه، فألقى الكساء الذي كان عليه، وتكشف، فإذا هو مجبوب.
فرجع علي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فأخبره فقال: يا رسول الله، أرأيت إذا أمرت أحدنا بالأمر ثم رأى في غير ذلك، أيراجعك؟!
قال: نعم. فأخبره بما رأى من القبطي.
قال: وولدت مارية إبراهيم، فجاء جبرائيل (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم، فاطمأن رسول الله إلى ذلك"[١].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص١٥٤ و ١٥٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٨ ص٢١٤ والمعجم الأوسط ج٤ ص٨٩ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٦١ عن الطبراني في الأوسط، وراجع: الآحاد والمثاني ج٥ ص٤٤٨ و ٤٤٩ وفيض القدير ج٣ ص٣٢٣ والإصابة ج١ ص٣١٨ وفتوح مصر وأخبارها ص١٢١ وتاريخ الإسلام للذهبي ج١ ص٣٤ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٥ ص ٣٢٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦٠٣ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢١.