الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٢
وعن عائشة وعلي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي عن بريرة: فتولّ أنت يا علي تقريرها، تقول عائشة: فقطع لها علي (عليه السلام) عسباً من النخل، وخلا بها يسألها عني، ويتهددها ويرهبها، لا جرم إني لا أحب علياً أبداً[١].
وقال الفخر الرازي: لما تكلم الناس بالإفك دخل علي (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله): "فاستشاره، فقال: يا رسول الله، كنا نصلي خلفك فخلعت نعليك في أثناء الصلاة فخلعنا نعالنا، فلما أتممت الصلاة سألتنا عن سبب الخلع، فقلنا الموافقة.
فقلت: أمرني جبرائيل بإخراجها لعدم طهارتها.
فلما أخبرك أن على نعلك قذراً، وأمرك بإخراج النعل من رجلك، بسبب ما التصق من القذر، فكيف لا يأمرك بإخراجها بتقدير أن تكون متلطخة بشيء من الفواحش؟!
وفي المشكاة عن أبي سعيد مثله.
قال الحلبي: ويحتاج أئمتنا إلى الجواب عن خلع إحدى نعليه في أثناء
[١] الجمل لابن شدقم (ط سنة ١٤٢٠هـ) ص٢٠ ـ ٢٥ والجمل للمفيد ص٨٢ وراجع: المعجم الكبير ج٢٣ ص١١١ ـ ١١٧ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢٣٦.