الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨١
ذكر علي (عليه السلام) في حديث الإفك:
وتزعم عائشة أن ثمة مَنْ قَرَفَها بالفاحشة، فنزلت الآية التي في سورة النور لتبرئتها، وهي قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ..}[١] وتستمر اثنتي عشرة آية..
وزعمت: أن ذلك كان حين الرجوع من غزوة المريسيع، حيث أضاعت عِقدها، وتخلفت تبحث عنه، فسار الجيش، وحمل الموكلون هودجها، ولم يشعروا بأنها ليست فيه، فوجدها صفوان بن المعطل، فأتى بها إلى المدينة، فاتهمها المنافقون به.
فاستشار النبي (صلى الله عليه وآله) علياً وأسامة بن زيد في أمرها، فأشار عليه أسامة بما يعلم من براءة أهله، أما علي فأشار بطلاقها، وأن يسأل جاريتها بريرة عن أمرها[٢].
[١] الآية ١١ من سورة النور. [٢] صحيح البخاري (ط سنة ١٣٠٩) ج٣ ص١٠٦ ـ ١٠٨ وص٢٥ ـ ٢٧ وج٤ ص٧٤ و (ط دار الفكر) ج٥ ص٥٥ ـ ٥٧ وج٦ ص٥ ـ ٧ وج٨ ص١٦٣ والدر المنثور ج٥ ص٢٨ و ٢٩ عن ابن مردويه والطبراني. وراجع: صحيح مسلم (ط دار الفكر) ج٨ ص١١٢ ـ ١١٥ وفتح الباري ج٨ ص٣٤٥ والمعجم الكبير للطبراني ج٢٣ ص١١١ ـ ١١٨ و ١٢٥ ـ ١٢٩ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢٤٠ و ٢٣٦ و ٢٣٠ والجمل ص١٥٧ و ١٥٨ و ٤١٢ و ٤٢٦ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٠٥ وج١٩ ص٨١ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤١٠ ـ ٤١٥ ومسند ابن راهويه ج٢ ص٥١٦ ـ ٥٢٥ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص٢٩٥ ـ ٢٩٧ وج٦ ص٤١٥ ـ ٤١٧ ومسند أبي يعلى ج٨ ص٣٢٧ ـ ٣٤٣.