الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٦
عليه وآله". وقتل (عليه السلام) مالكاً وابنه[١].
وَتَعِيَهَا أذُنٌ وَاعِيَةٌ:
وزعموا: أن آية: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}[٢] نزلت في زيد بن أرقم، في غزوة المريسيع، حيث إنه سمع عبد الله بن أبي يقول: أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، يقصد بالأعز نفسه، وبالأذل رسول الله (صلى الله عليه وآله).. فأخبر زيد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما سمع..
وفي الكشاف: ونزل فيه قوله تعالى: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} وصار يقال لزيد: ذو الأذن الواعية[٣].
ونقول:
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٢٦٣ وكشف اليقين ص١٣٧ ونهج الحق ص٢٥٠ ومناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص١٧٣ و ٣٥٥ وج٢ ص٣٣٣ وبحار الأنوار ج٤١ ص٦٦ و ٩٦ وراجع المصادر المتقدمة. [٢] الآية ١٢ من سورة الحاقة. [٣] السيرة الحلبية ج٢ ص٢٩١ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٦٠٣ وسيرة مغلطاي ص٥٦.