الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٥
ب: لا شك في أن علياً (عليه السلام) هو الذي قتل نوفل بن عبد الله في حرب الخندق أو لحق بهبيرة بن وهب وضربه ففلق هامته.. ولكنهم أضافوا إلى ذلك قولهم: وقيل أن الزبير فعل ذلك.. وقد ذكرنا أننا نشك في صحة ذلك عنه.
ج: ومن ذلك اهتمامهم الشديد بتبرئة أبي لبابة، وادعاء توبته مما صدر منه، أو التخفيف من وقع خيانته لله ولرسوله، حين أشار إلى بني قريظة أن لا ينزلوا على حكم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حتى لقد أنزلوا فيه الآيات، وذكروا له الكرامات، بل زعموا أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان استعمله على قتال بني قريظة، ثم لما صدرت منه الخيانة استبدله بابن حضير.. ونحن نعلم: أن علياً (عليه السلام) هو الذي قاتلهم، وقتل فرسانهم، وذوي النجدة منهم..
إلا أن يكون أبو لبابة وأسيد بن حضير كانا في جملة أعيان الصحابة الذين هزمهم بنو قريظة شر هزيمة!!
د: ما ذكروه من مشاركة الزبير وغيره في ضرب أعناق بني قريظة[١]،
[١] راجع: تاريخ اليعقوبي ج٢ ص٥٢ ونهاية الأرب ج١٧ ص١٩٣ وشرح بهجة المحافل ج١ ص٢٧٥ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص١٨ وتاريخ الخميس ج١ ص٤٩٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٢٥٤ والسيرة الحلبية ج٢ ص٢٤٠ والمغازي للواقدي ج٢ ص٥١٣ وسبل الهدى والرشاد ج٥ ص٢٢ وتفسير الثعلبي ج٨ ص٢٨ وتفسير البغوي ج٣ ص٥٢٤.