الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٢
والدلائل على ذلك كثيرة ووفيرة.
الدنيا تعير المحاسن وتسلبها:
وهناك أحداث جليلة تُبْذَل محاولات لنسبتها إلى من أثبتت الوقائع، وتضافرت الشواهد على أنه ليس أهلاً لها، وأمور رذيلة تبذل محاولات لنسبتها إلى من هو منزه عنها..
وقد لاحظنا: كيف أنهم ينسبون فضائل علي (عليه السلام) إلى غيره، مثل كونه أول من أسلم، وكونه قاتل مرحب، وغير ذلك، كما أنهم يحاولون نسبة بعض النقائص التي ابتلى بها غير علي إلى علي (عليه السلام)، حتى لقد ادعوا أن آية: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}[١] نزلت بحقه[٢].
[١] الآية ٢٠٤ من سورة البقرة. [٢] راجع المصادر التالية: النصائح الكافية ص٧٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٧٣ والغارات للثقفي ج٢ ص٨٤٠ وفرحة الغري لابن طاووس ص٤٧ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٣٨٤ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٢١٥ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٣٨٦ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٢٦٣ وشجرة طوبى ج١ ص٩٧ والغدير ج١١ ص٣٠ وإكليل المنهج في تحقيق المطلب للكرباسي ص٢٩٠ وإحقاق الحق (الأصل) ص١٩٦ وسفينة النجاة للتنكابني ص٣٠٣ وحياة الإمام الحسين للقرشي ج٢ ص١٥٦.